بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٣٤٦ - هل هناك ما يدل على الإجزاء في الصورة المذكورة؟
مع تنصيصه على أنه لم (يكن متحققاً بأمرنا).
وأما الثاني أي اتحاد الخزاز والخثعمي فالوجه في عدم تماميته أن الذي يروي عن غياث بن إبراهيم ـ وبكثرة ـ إنما هو الخزاز، وأما الخثعمي فقد وردت روايته عن غياث بن إبراهيم في أسانيد ثلاث من الروايات ..
الأول: في باب (النهي عن قول رمضان بلا شهر) في الكافي، ومثله ما في المعاني[١].
الثاني: في باب (الإباق) من الكافي[٢].
الثالث: في باب (البينات) من التهذيب[٣].
ولكن الملاحظ ..
أولاً: أن الصدوق قد أوردها جميعاً في الفقيه[٤]مبتدئاً باسم غياث بن إبراهيم، وسنده في المشيخة ينتهي إلى محمد بن يحيى الخزاز.
وثانياً: أن الرواية الثانية قد أوردها الشيخ في موضع من التهذيب[٥]عن محمد بن يحيى الخزاز.
وثالثاً: أن الروايتين الأولى والأخيرة هما من مرويات محمد بن الحسين ـ وهو ابن أبي الخطاب ـ عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم، وقد ذكر الزراري والشيخ[٦]: أن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ممن روى كتاب غياث بواسطة محمد بن يحيى الخزاز، وهذا هو المتعارف في الأسانيد.
ورابعاً: ذكر الشيخ[٧]غياث بن إبراهيم في باب (من لم يرو عن أحد من الأئمة : ). قائلاً: (روى محمد بن يحيى الخزاز عنه) فربما يظهر منه أن غياث
[١] الكافي ج:٤ ص:٦٩. معاني الأخبار ص:٣١٥.
[٢] الكافي ج:٦ ص:٢٠٠.
[٣] تهذيب الأحكام ج:٦ ص:٢٥٦.
[٤] من لا يحضره الفقيه ج:٢ ص:١١٢، ج:٣ ص: ٤١، ٨٨.
[٥] تهذيب الأحكام ج:٦ ص:٣٩٨.
[٦] رسالة أبي غالب الزراري ص:٥٥. فهرست كتب الشيعة وأصولهم ص:٣٥٥.
[٧] رجال الطوسي ص:٤٣٥.