الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٢٤ - غثث *
و الفَساح: الفَسِيح.
الشَّطْبة: السعفة؛ و قيل السيف.
و المَسَلّ: مصدر بمعنى السّل قام مقام المسلول. و المعنى: كمسلُول الشّطبة؛ تريد ما سُلّ من قشره، أو من غمده.
الجَفْرة: الماعزة، إذا بلغتْ أربعةَ أشهر و فصلت، و أخَذَتْ في الرّعي؛ و منه الغلام الجفْر، و استَجْفر؛ و صفته بأنه ضرب مُهَفْهَف و قَليل الطعم.
الأَلّ: العهد؛ أي هي وافية بعهدها، فجعل الفعل للعهد و هو لها في المعنى، أو هو كقولهم: ثابت الغَدْر.
و بَرْد الظل مثل لطيب العِشرة.
و كرم الخِلّ: ألا تُخادِنَ أخدان السوء.
و إنما ساغ في وصف المؤنث وفيٌّ و كريم- إن لم يكن ذلك من تحريف الرواة و النّقل- من صفة الابن إلى صفة البنت لوجهين: أحدهما أن يرد هي إنسان أو شخص وفيٌّ كريم، و الثاني أن يشبه فعيل الذي بمعنى مفعول، كما شبه ذاك بهذا حيث قيل أسراء و قتلاء، و فصال و صقال، و أما بَرود فيستوي فيه المذكر و المؤنث، و يجوز أن يكون وفيٌّ فعولًا مثله كبغِيّ.
[لا تنثَّ] لما كان الفعل متناولًا على الإِبهام كلّ جنس من أجناسه جاز أن يوقع التفعيل الدالّ على التكرير و التكثير مصدَر الفعل. و الروايتان بالباء و النون معناهما واحد؛ و هو النَّشر و الإذاعة.
و الإغثاث و التَّغْثيث: إفساد الطعام.
النّقث و النقل بمعنى، يقال نقث الشيء ينقُثه، و التّنقيث مبالغة. نفت عنها السرقة و الخيانة. التَّعْشيش: من عَشَّش الطائرُ إذا اعتش؛ أي لا تخبأ في غير مكان خبئاً؛ فشبهت المخابىء بعششة الطير لو تَقُمّه، فليس كعش الطائر في قلة نظافته.
و يجوز أن يكون من عَشَّشَتِ النخلةُ؛ إذا قل سَعفُها. و شجرة عَشّة، و عَشَّ المعروفَ يعشه، إذا أقله، و عطية معشوشة. قال رؤبة:
حَجَّاج ما سَجْلُك بالمعشوشِ * * *و لا جَدا وَبْلِك بالطَّشِيش
أي لا تملؤه اختزالًا و تقليلًا لما فيه، و هو بالغين؛ من الغِشّ، و مأخذه مِن الغَشَش، و هو المشرب الكدر.
يلعبان من تحت خَصْرها برمانتين؛ وصف لها بِعظَم الْكَفَل، و أنها إذا استلقتْ نَبَا الكفلُ بها عن الأرض، حتى تَصِير تحتها فجوةٌ تجري فيها الرمان.