الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٣١ - صبر
المُدْهُن: نُقْرة في صخرة يَسْتَنْقَع فيها الماء. و هو مِنْ قولهم: دَهَن المطرُ الأرضَ؛ إذا بلَّها بَلًّا يسيراً. و ناقة دَهين: قليلة اللَّبن.
الجِعْثِن: أصل النبات.
الأُمْلُوج: واحد الأمَاليج، و هو ورَقٌ؛ كأنه عيدان يكون لضَرْبٍ من شجر البَرّ، و قيل:
الأملوج: نوى المقْل. و الملجُ مثله- و روي: و سقَط الأمْلُوج من البِكارة؛ أي هُزِلت البِكارةُ [١] فسقط عنها ما علَاها من السِّمَن بِرَعْيِ الأمْلوج. فسمى السِّمَن نفسه أمْلوجاً على سبيل الاستعارة، كقوله يصف غيثاً:
أقبلَ في المسْتَنِّ مِنْ رَبَابه * * *أَسْنَمِةُ الآبَالِ في سَحَابِه
العُسْلُوج: الغصن الناعم؛ و منه قولهم: طعام عُسْلُوج.
الهَدِيّ: الهَدْيُ، و قرىء: و الهَدِيّ مَعْكُوفاً [الفتح: ٢٥]؛ و أراد الإبل، فسماها هَدِيّاً؛ لأنها تكون منها؛ أو أراد هلك منها ما أعِدّ لأن يكون هَدِيّاً، و اختير لذلك.
الوَدِيّ: الفسيل [٢].
العَنَن: الاعتراض و الخلاف؛ أي برئنا من أنْ نخالف و نعاند، قال ابن حِلِّزة:
عَنَناً باطِلًا و ظُلْماً كما تُعْ * * *تَرُ عَنْ حَجْرَةِ الرَّبِيضِ الظِّبَاءُ [٣]
طما و طمّ: إذا ارتفع.
تِعَار: جَبَل.
الهَمَل: المهْمَلَة التي لا رعاء لها و [لا فيها] من يُصْلِحُها و يَهْدِيها.
و منه المثل: اختلط المرعى بالهَمَل؛ أي الخير بالشر، و الصحيح بالسقيم.
الأَغْفَال: جمع غُفْل، و هي التي لا سِمَةَ عليها.
البِلَال: القَدْر الذي يَبُلّ.
الوَقير: الغنم الكثير. قال أبو عُبيدة: لا يقال للقطيعَ وَقِير حتى يكون فيه الكَلْب و الحِمار.
الرَّسَل: ما يُرْسَل إلى المرعى، و جمعه أرْسَال. و الرِّسْل: اللَّبَن؛ أي هي كثيرة العدد قليلة اللّبن. و قيل: الرَّسَل: التفرق و الانتشار في المرعى لقلة النبات و تفرقه.
حَمْرَاء: شديدة؛ لأنّ الآفاق تحمّر في الجَدْب. قال أمية:
وَيْلمّ قومي قَوْماً إذا قُحِط الْ * * *قَطْرُ و آضَتْ كأَنّها أَدَمُ
[١] البكارة، جمع بكر: و هو الفتي من الإبل.
[٢] الفسيل: صغار النخل.
[٣] البيت في لسان العرب (عنن).