الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٨٧ - عقل *
و
في حديث أَنَس رضي اللّٰه تعالى عنه: أَنه سئل عن التّعقيب في رَمضان؛ فأمرهم أن يُصَلُّوا في البيوت.
هو أَنْ يصلُّوا عَقَب التراويح.
[عقر]:
أنا عند عُقْر حَوْضِي؛ أَذُودُ عنه الناسَ لأهل اليمن؛ إِني لأضربهم بعصاي حتى تَرْفَضَّ- و روي: إِني لَبِعُقْرِ حَوْضي.
يقال: أَعقاب الحَوْضِ و أَعْقَاره بمعنى؛ و هي مآخِيره؛ الواحد عَقْب و عُقْر؛ أي أَذُودُهم لأَجل أَنْ يَرِدَ أَهلُ اليمن.
الارفضاض: التَّكَسُّر و التفرُّق، افعلال من الرَّفْض.
لُعِنَ عَاقِر الخَمْر.
هو من الفاعل الذي للنسب؛ بُني من المُعاقرة؛ و هي الإِدمان، كسافر في واحد السفْر، و السِّفار؛ من المسافرة.
[عقص]*:
ما مِنْ صاحبِ غَنَم، لا يُؤدّي حقَّها إلّا جاءت يوم القيامة أوَفَر ما كانت؛ فتنطحه بقُرونها؛ و تَطَؤُه بأَظْلافها؛ ليس فيها عَقْصاء و لا جَلْحَاء- و روي: عَضْباء و لا عَطْفاء.
العَقْصَاء: الملتوية القَرن؛ من عَقْص الشّعر.
و العَطْفاء مثلُهَا؛ من الانعِطاف.
الجَلْحَاء كالجمَّاء، مِنْ جلح الرأس.
العَضْباء: المنكسرة القَرْن؛ أي هي سليمة القرون مُستويتها؛ لتكون أجْرَح للمنطوح.
[عقب]:
إنَّ نعلَه (صلى اللّه عليه و سلم) كانت مُعَقبَةً مخَصَّرَةُ مُلَسَّنة.
أَي مُصيَّراً لها عَقِب.
مُسْتَدقَّة الخَصْر و هو وسطها.
مُخَرَّطة الصَّدْر مُدقَّقته، من أعلاه على شكل اللسان.
[عقل]*:
أبو بكر رضي اللّٰه تعالى عنه- مَنَعَتْهُ العربُ الزكاةَ؛ فقيل له: اقْبَلْ ذلك
[١] (*) [عقص]: و منه في حديث ضمام: إن صدق ذو العقيصتين ليدخلنَّ الجنة. و في حديث عمر: من لبَّد أو عقَّص فعليه الحلق. و في حديث حاطب: فأخرجت الكتاب من عقاصها. و منه حديث النخعي: الخلع تطليقة بائنة، و هو ما دون عقاص الرأس. و في حديث ابن عباس: ليس معاوية مثل الحصر العَقِص.
النهاية ٣/ ٢٧٥، ٢٧٦.
[٢] (*) [عقل]: و منه الحديث: الدية على العاقلة. و الحديث: لا تعقل العاقلة عمداً، و لا عبداً، و لا صلحاً، و لا اعترافاً. و في حديث ابن المسيب: المرأة تعاقل الرجل إلى ثلث ديتها. و في حديث-