الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٠٤ - زور
الهَزْمَة: الوَقْبة بين الصَّدْرِ و العُنُق؛ تريد أنه خَشِنُ الصَّدْر ثقيله؛ كقول امرأة في امرىء القيس: ثقيل الصَّدْر. أو أرادت خشونة المَلْمس من بَدَنة أجمع، من الهَزْم، و هو غَمْزُك الشيء تهزِمه بيدك هَزْماً.
و من روى: اللَّهْزمة، أراد: أنَّ لهَازِمَه تَدَلَّت من الحُزْن و الكآبة.
هَدْبَاء: متغضّنة مُتَدلِّية، من الشجرة الهدباءِ، و هي المتدَلِّية الأغصان.
هَلْبَاء: عَمَّها الشَّعْر؛ من الهُلْب.
الزعيم: الكفيل، أي هو موكَّل بالأنفاس يُصَعِّدُها؛ لغَلَبةِ الحسدِ و الكآبةِ عليه، أو أرادت أنفاسَ الشرب.
النِّفَاس: المنافسة؛ أي أَسْقَمه النّفاس.
يَنُوس: يتحرَّك و يضطرب لا يَهْدَأ و لا يَفْتُر شرُّه.
البَسُوس: مضروبٌ بها المثلُ في الشُّؤْمِ.
[زول]*:
قَتَادة (رحمه اللّٰه تعالى)- كان إذا سمع الحديثَ يَخْتَطِفُه اختطافاً، و كان إذا سمع الحديثَ لم يَحْفَظْه أخَذَه العويلُ و الزَّوِيل حتى يحفَظَه.
هو القَلَق؛ مِن زَالَ عن المكان زَوَالًا و زَوِيلًا، و منه الفتى الزَّوْل، و هو الخفيفُ الحركات.
[زور]:
الحَجَّاج- رحم اللّٰه امرأ زَوَّرَ نَفْسَه على نفسه.
أي اتَّهَمَهَا عليها، يقال: أنا أزَوِّرك على نفسك. و حقيقتُه: نَسبَها إلى الزُّورِ، كفَسَّقَه و جَهَّلَه.
[زوق]:
هشام بن عُروة رحمهما اللّٰه تعالى- قال لرجل: أنت أثقل عليَّ من الزَّاوُوق- و روي: من الزَّواقِي.
الزّاوُوق: هو الزِّئْبَق؛ لأنه ثَقيلٌ رَزِين.
و الزَّوَاقي: الدِّيَكة؛ لأنهم كانوا يسمُرون فيثقلُ عليهم زُقاؤها لانقطاع السَّمَر عنهم بانبلاج الفَجْر.
[زور]:
في الحديث- إِنَّ الجَارُودَ لما أَسْلَم وثَب عليه الحُطَم؛ فأخَذَه فشدَّه وَثَاقاً و جعله في الزَّأْرَة.
هي الأَجَمة؛ يقال للأسد: مَرْزُبَانُ الزَّأْرَةِ.
[١] (*) [زول]: و منه في حديث كعب بن مالك: رأى رجلًا مُبْيضاً يزول منه السراب. و في حديث أبي جهل:
يزول في الناس. و حديث النساء: بَزْولةٍ و جلْسٍ. النهاية ٢/ ٣٢٠.