تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٩٩٦
تابع سورة ق و القرآن، جاءهم، منذر، الكافرون، شيء: لا يخفي.
[الآية ٣ من سورة ق]
اشارة
[الآية ٣ من سورة ق]
قوله تعالي:
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُرابا
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
أءذا: قرأ نافع و ابن كثير و البصري بتسهيل الهمزة
الثانية و تحقيق الأولي و الباقون بتحقيقهما. و أدخل بينهما ألفا قالون و
البصري و هشام بخلف عنه.
و الباقون بلا إدخال و هو الطريق الثاني لهشام.
متنا: قرأ ابن كثير و أبو عمرو و ابن عامر و شعبة بضم الميم و الباقون
بكسرها و الشاهد بفرش سورة آل عمران:
و متّم و متنا متّ في ضمّ كسرها صفا نفر وردا و حفص هنا اجتلا
القراءة
القراءة
قالون بالتسهيل و الإدخال و كسر ميم متنا. أبو عمرو علي هذا
الوجه بضم ميم متنا. ورش بالتسهيل و عدم الإدخال و كسر الميم. ابن كثير علي
هذا الوجه بضم الميم. هشام بالتحقيق و الإدخال و ضم الميم ثم بعدم الإدخال
و اندرج ابن ذكوان و شعبة. حفص بالتحقيق و عدم الإدخال و كسر الميم و
اندرج حمزة و الكسائي.
جاءهم، تبصرة، و ذكري: لا يخفي. ميتا: لا خلاف في
تخفيفه لعدم ذكره في المواضع الخلافية. الأيكة: لا خلاف بينهم أنها بأل و
إنما الخلاف في الذي في الشعراء و ص. و يجئ هنا نقل ورش. و سكت حمزة. فحق
وعيد: ورش بإثبات ياء زائدة وصلا فقط و لاحظ عند زيادة الياء له المد
الطويل لمجيء الهمزة بعده. و للباقين الحذف في الحالين و الشاهد: وعيد
ثلاث. معطوف علي قوله نذير لورش و الترجمة عائدة علي الإثبات. و نعلم ما
توسوس: إدغام السوسي. الأول، إليه، يتلقي وقفا، لديه: لا يخفي. و جاءت
سكرة: الإمالة لابن ذكوان و حمزة. و الإدغام