تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٧٣٢
[الآية ١٨ من سورة لقمان]
اشارة
[الآية ١٨ من سورة لقمان]
قوله تعالي:
وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحا
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
تصاعر: قرأ ابن كثير و ابن عامر و عاصم بتشديد العين من غير ألف بعدها و الباقون بتخفيفها و ألف بعدها و الشاهد:
و يتّخذ المرفوع غير صحابهم تصعّر بمدّ خفّ إذ شرعه حلا
للناس: إمالة دوري أبي عمرو. الأرض: النقل و السكت. و يسهل الجمع بعد ذلك.
[الآية ٢٠ من سورة لقمان]
اشارة
[الآية ٢٠ من سورة لقمان]
قوله تعالي:
أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ
اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ
أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَة
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
تروا أن: النقل و المفصول. سخر لكم: إدغام السوسي. لكم: ميم الجمع.
الأرض:
النقل و السكت و هي هنا لحمزة أولا. نعمة: قرأ نافع و البصري و حفص بفتح
العين و بعد الميم هاء مضمومة علي التذكير و الجمع. و الباقون بإسكان العين
و بعد الميم تاء منونة منصوبة علي التأنيث و التوحيد و الشاهد:
و في نعمة حرّك و ذكّر هاؤها و ضمّ و لا تنوين عن حسن اعتلا
القراءة
القراءة
قالون بإسكان الميم و قراءة نعمة كما شرح. ابن عامر بقراءة
نعمة كما شرح و اندرج شعبة و خلاد علي ترك السكت في الأرض. الكسائي علي هذا
الوجه بإمالة باطنة وجها واحدا. حمزة بالسكت في الأرض و قراءة نعمة و ترك
الغنة لخلف. خلاد بالغنة. قالون بصلة الميم و نعمة بالتذكير و الجمع. ابن
كثير بالتوحيد و التأنيث في