تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٩٧٤
قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْت
القراءة
القراءة
قالون بقصر المنفصل و الإظهار في أنزلت سورة و إسكان الميم.
قالون بصلة الميم و قصر هاء الضمير في عليه. ابن كثير بصلة هاء عليه. أبو
عمرو بالإدغام في أنزلت سورة و الإظهار في القتال رأيت للدوري. ثم بالإدغام
للسوسي. قالون بتوسط المنفصل و إسكان الميم. ثم بالصلة. دوري أبي عمرو
بالإدغام في أنزلت سورة و اندرج الكسائي. ورش بطويل المنفصل و الإظهار في
أنزلت سورة و ترقيق راء ذكر. حمزة بالإدغام في أنزلت سورة و تفخيم راء ذكر
مع ملاحظة ترك الغنة لخلف في الموضعين. خلاد بالغنة.
فأولي لهم: الفتح و
التقليل لورش و الإمالة لحمزة و الكسائي. و ليس لأبي عمرو فيها غير الفتح
علي ما سيأتي تحقيقه في هذه الفائدة من غيث النفع قال: أولي جاء في القرآن
الكريم في تسع مواضع الأول بالنساء و الثاني بالأنفال و الثالث و الرابع
بالأحزاب و أربعة في القيامة و التاسع هاهنا في سورة القتال و لا خلاف:
بينهم أن غير هذا أي موضع القتال و الذي بالقيامة وزنه أفعل و اختلف في هذا
و الذي بالقيامة فمذهب الأكثر كما قال أبو حيان و تبعه الصفاقسي أن وزنه
أفعل. و قال الخليل وزنه فعلي. و اختلف في الوزن لأجل الخلاف في المعني و
ذكر أبو شامة و الجعبري الخلاف و لم يتعرضا للمقروء به. و الأخذ فيها عندنا
للبصري بالفتح عملا بقول الجمهور و هكذا النص عليه في كتب الإمالة و غيرها
و لم يذكره القيس في نظمه الذي حصر فيه فعلي فدل علي أنه أفعل.
الأمر، خيرا: لا يخفي.
[الآية ٢٢ من سورة محمد]
اشارة
[الآية ٢٢ من سورة محمد]
قوله تعالي:
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُم
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
عسيتم إن: قرأ نافع بكسر السين و الباقون بالفتح و الشاهد بفرش سورة البقرة: