تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٥٤٤
[الآية ٧٣ من سورة الأنبياء]
اشارة
[الآية ٧٣ من سورة الأنبياء]
قوله تعالي:
وَ جَعَلْناهُمْ
أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ
الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا
عابِدِينَ (٧٣)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
و جعلناهم: ميم الجمع المهموزة. أئمة: بتسهيل
الثانية بدون إدخال لأهل (سما) و بتحقيق الثانية مع الإدخال لهشام. و لهشام
وجه ثان و هو التحقيق مع عدم الإدخال و هو قراءة الباقين. و لأهل (سما)
وجه ثان و هو إبدال الهمزة الثانية ياء و هو وجه صحيح متواتر و به قرأت. و
أوحينا إليهم: المنفصل.
القراءة
القراءة
قالون بإسكان الميم و تسهيل الثانية مع عدم الإدخال و قصر
المنفصل و اندرج أبو عمرو. قالون بتوسط المنفصل و اندرج دوري أبي عمرو.
قالون بإبدال الثانية ياء و قصر المنفصل و اندرج أبو عمرو. ثم بتوسط
المنفصل و اندرج دوري أبي عمرو.
هشام بتحقيق الهمزتين و الإدخال و توسط
المنفصل. ثم بالتحقيق و عدم الإدخال و توسط المنفصل و اندرج ابن ذكوان و
عاصم و الكسائي. خلاد بطويل المنفصل و المتصل و ضم هاء إليهم. خلف علي ترك
السكت في المفصول بترك الغنة و قراءته كخلاد. قالون بصلة الميم و قصر
المنفصل و قراءته السابقة و اندرج ابن كثير. ثم بالوجه الثاني و هو الإبدال
ياء و اندرج ابن كثير أيضا. قالون بمد الصلة و التسهيل و توسط المنفصل ثم
بالإبدال ياء و توسط المنفصل أيضا. ورش بالصلة الطويلة و التسهيل و طول
المنفصل و المتصل و ترقيق راء الخيرات و تغليظ لام الصلاة و وجوه البدل. ثم
بالإبدال ياء و وجوه البدل. خلف بالسكت في المفصول و قراءته السابقة.
ءاتيناه،
و نجيناه، الخبائث وقفا، سوء وقفا، و أدخلناه، نادي، فنجيناه، و نصرناه،
بآياتنا وقفا: لا يخفي. سوء: توسط و مد اللين و وقف هشام و حمزة عليها
بالنقل و الإدغام مع الإسكان المحض و الروم علي كل منهما. فيه، الطير وصلا،
علمناه، بأسكم وقفا، شيء: لا يخفي. ليحصنكم: ابن عامر و حفص بالتاء علي
التأنيث. و شعبة بالنون. و الباقون بالياء التحتية علي التذكير. و لاحظ أن
الريح هنا بالتوحيد للجميع.