تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٥١٣
القراءة
القراءة
قالون بقراءة يدخلون بفتح الياء و ضم الخاء. ابن كثير بقراءة
يدخلون بضم الياء و فتح الخاء و اندرج أبو عمرو و شعبة. ورش علي قصر البدل
بطول المتصل و قراءة يدخلون بفتح الياء و ضم الخاء و تغليظ اللام و توسط
شيئا. حمزة علي هذا الوجه بترقيق اللام و الوقف بالنقل و الإدغام. ورش
بتوسط البدل و عليه التوسط في شيئا. ثم بمد البدل و عليه التوسط و المد في
شيئا.
بأمر ربك: الإدغام و الإخفاء للسوسي. فاعبده: صلة الهاء لابن كثير.
و اصطبر لعبادته: إدغام أبي عمرو بخلف الدوري. لعبادته هل: الإدغام. هل تعلم:
الإدغام لهشام و حمزة و الكسائي. و الإظهار للباقين.
[الآية ٦٦ من سورة مريم]
اشارة
[الآية ٦٦ من سورة مريم]
قوله تعالي:
وَ يَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (٦٦)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
الإنسان: النقل و السكت. أءذا: قرأ ابن ذكوان بخلف
عنه بهمزة واحدة مكسورة علي الخبر و الباقون بهمزتين الأولي مفتوحة و
الثانية مكسورة علي الاستفهام و هو الوجه الثاني لابن ذكوان. و قرأها قالون
و أبو عمرو بتسهيل الثانية مع الإدخال. و أما هشام فله تحقيق الهمزتين مع
الإدخال وجها واحدا و هذا الموضع من المواضع السبعة التي لا خلف له فيها. و
شاهد هشام من باب الهمزتين من كلمة:
و في سبعة لا خلف عنه بمريم و في حرفي الأعراف و الشّعرا العلا
و شاهد ابن ذكوان:
و كسر و أنّ اللّه ذاك و أخبروا بخلف إذا ما متّ موفين وصّلا
مت: بكسر الميم لنافع و حفص و حمزة و الكسائي و للباقين بالضم. و الشاهد الخاص بلفظ مت سبق بسورة آل عمران فارجع إليه.