تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ١٠٣٩ - الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
يخرج: قرأ نافع و البصري بضم الياء و فتح الراء. و الباقون بفتح الياء و ضم الراء و الشاهد:
و يخرج فاضمم و افتح الضّمّ إذ حمي و في المنشآت الشّين بالكسر فاحملا
اللؤلؤ:
قرأ السوسي و شعبة بإبدال الهمزة الأولي واوا و الباقون بالهمزة و الشاهد:
و يبدل للسوسي كل مسكن، و في لؤلؤ في العرف و النكر شعبة. وقف حمزة علي
اللؤلؤ المرفوع. الهمزة الأولي بالإبدال واوا ساكنة و في الثانية الإبدال
كذلك و لا إشمام و لا روم و الشاهد: و أشمم ورم فيما سوي متبدل بها حرف مد.
و
علي الرسم بإبدالها واوا مضمومة ثم تسكن للوقف فيتحد مع ما سبق لفظا و
يجوز الروم و الإشمام و بالتسهيل مع الروم فهي خمسة عدا و أربعة نطقا. و
أما هشام فلا إبدال له في الأولي و له في الثانية كما شرح لحمزة. و يسهل
الجمع بعد ذلك.
[الآية ٢٤ من سورة الرحمن]
اشارة
[الآية ٢٤ من سورة الرحمن]
قوله تعالي:
وَ لَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (٢٤)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
الجوار: توقف دوري الكسائي في الإمالة و الشاهد
بالباب. و لاحظ أن الجوار هنا غير معدودة في المواضع الخلافية في ياءات
الزوائد للسبعة. و المراد بقوله في النظم: فيسري إلي الداع الجوار .. موضع
الشوري فقط علي ما حققته الشروح.
فليس لابن كثير هنا وقفا إثبات الياء. و
إنما قلت للسبعة لأنه ورد في إتحاف فضلاء البشر أن يعقوب يثبت الياء هنا
وقفا. المنشئات: قرأ حمزة و شعبة بخلف عنه بكسر الشين اسم فاعل من أنشأ
أوجد أي منشئ الموج أو السير علي الاتساع أو من أنشأ شرع في الفعل أي
المبتدئات أو الرافعات الشّرع. و الباقون بالفتح اسم مفعول أي أنشأ اللّه
أو الناس و هو الوجه الثاني لشعبة و الوجهان له في الشاطبية كأصلها و
الشاهد: