تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ١١٠٩ - القراءة
الجمع بين السورتين قوله تعالي:
وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١١)
[سورة التغابن]
[الآية ١ من سورة التغابن]
اشارة
[الآية ١ من سورة التغابن]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْض
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
خبير: ترقيق الراء لورش. تعملون: توقف شعبة في
القراءة بالياء و للباقين القراءة بالتاء و الشاهد: بما يعملون (ص) ف. و
أوجه ما بين السورتين. و بقية الأحكام تأتي في القراءة.
القراءة
القراءة
قالون بقراءة تعملون بالتاء و البسملة. أبو عمرو بالسكت و
الوصل بين السورتين و اندرج ابن عامر في فيهما. حمزة علي وجه الوصل بين
السورتين بالوقف علي الأرض بالنقل و السكت. شعبة بقراءة يعملون بالياء و
وجوه البسملة. ورش بترقيق راء خبير و قراءة تعملون بالتاء و البسملة و
السكت
و الوصل بين السورتين مع ملاحظة النقل في الأرض.
تابع سورة
التغابن و هو، شيء، كافر، مؤمن، تسرون: لا يخفي. خلقكم، يعلم ما في، يعلم
ما تسرون: إدغام السوسي. يأتكم، عذاب أليم وقفا: لا يخفي. نبؤا: مرسوم
بالواو وقف هشام و حمزة بالإبدال حرف مد، و لا إشمام، و لا روم علي هذا
الوجه، بالتسهيل مع الروم، علي الرسم بالإبدال واوا مع الإسكان، الإشمام،
الروم.