تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ١٠٩١ - الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
قرأ نافع و ابن كثير و أبو عمرو بضم الياء و إسكان
الفاء و فتح الصاد مبنيا للمفعول و النائب ضمير المصدر المفهوم من يفصل أي
الفصل أو بينكم و لكنه مبني علي الفتح لإضافته إلي مبني (نحو لقد تقطع
بينكم) عند من فتح (يفصل). و قرأ ابن عامر بضم الياء و فتح الفاء و تشديد
الصاد مفتوحة مبنيا للمفعول أيضا تقول (يفصّل). و قرأ عاصم بفتح الياء و
إسكان الفاء و كسر الصاد مخففة مبنية للفاعل و هو اللّه تعالي أي يحكم أو
يفرق وصلكم أي (يفصل). و قرأ حمزة و الكسائي بضم الياء و فتح الفاء و كسر
الصاد المشددة مبنيا للفاعل أيضا أي يفرق بإدخال المؤمن الجنة و الكافر
النار أي (يفصّل) و الشاهد:
و يفصل فتح الضّمّ نصّ و صاده بكسر ثوي و الثّقل شافيه كمّلا
القراءة
القراءة
قالون بقراءة يفصل و اندرج ورش و ابن كثير و أبو عمرو. ابن عامر بقراءة يفصّل. عاصم بقراءة يفصل. حمزة بقراءة يفصّل و اندرج الكسائي.
[الآية ٤ من سورة الممتحنة]
اشارة
[الآية ٤ من سورة الممتحنة]
قوله تعالي:
قَدْ كانَتْ لَكُمْ
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَ الَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا
لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ
اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَ بَدا بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَ
الْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّي تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ
إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَ ما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ
اللَّهِ مِنْ شَيْء
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
لكم أسوة: ميم الجمع المهموزة. إسوة: قرأ عاصم بضم
الهمزة و الباقون بكسرها و الشاهد بفرش سورة الأحزاب: و في الكل ضم الكسر
في أسوة (ن) دي. في إبراهيم: المنفصل. إبراهيم: هذا هو الموضع الأول في
سورة الممتحنة