تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٨٢٩
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
شيء: توسط و مد ورش و سكت حمزة. و إليه: صلة الهاء
لابن كثير. ترجعون: ما بين السورتين. و الصافات صفا: قرأ حمزة بإدغام التاء
في الصاد إدغاما محضا بلا روم أي من غير إشارة بحيث يصير الحرف مكتمل
التشديد. و كذلك لا يجوز لحمزة التوسط و القصر. و للسوسي الإدغام فيها. و
يجوز له الروم مع القصر و التوسط و المد. و الفرق بين حمزة و السوسي أنه
عند حمزة من الساكن اللازم المدغم مثل دابة فلا بد من المد الطويل و عند
السوسي من السكان العارض نحو قال ربكم فتجوز له الثلاثة و الشاهد:
و صفّا و زجرا ذكرا ادغم حمزة و ذروا بلا روم بها التّا فثقّلا
القراءة
القراءة
قالون بالبسملة و الإظهار في و الصافات صفا و اندرج دوري أبي
عمرو و ابن عامر و عاصم و الكسائي. السوسي بالإدغام في و الصافات صفا. أبو
عمرو بالسكت بين السورتين و الإظهار في و الصافات صفا للدوري و اندرج ابن
عامر. ثم بالإدغام للسوسي. أبو عمرو بالوصل بين السورتين مع الإظهار في و
الصافات صفا للدوري و اندرج ابن عامر. ثم بالإدغام للسوسي و يندرج معه خلاد
علي ترك السكت في شيء في وجه الإدغام مع المد الطويل كما شرح. ابن كثير
بصلة هاء الضمير و البسملة. ورش بتوسط شيء و البسملة و الإظهار في و
الصافات صفا. ثم بالسكت و الوصل بين السورتين. ثم بمد شيء و عليه البسملة و
السكت و الوصل بين السورتين. حمزة بالسكت في شيء و ترك الغنة لخلف و
الوصل بين السورتين و الإدغام في و الصافات صفا مع ملاحظة المد المشبع.
خلاد علي هذا الوجه بالغنة.
تابع سورة الصافات
[الآية ٢ من سورة الصافات]
اشارة
[الآية ٢ من سورة الصافات]
قوله تعالي:
فَالزَّاجِراتِ زَجْراً (٢)