تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ١٢٢٨ - الشرح و التحليل
[الآية ٣ من سورة الفجر]
اشارة
[الآية ٣ من سورة الفجر]
قوله تعالي:
وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ (٣)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
قرأ حمزة و الكسائي بكسر الواو و الباقون بالفتح لغتان كالحبر و الحبر و الفتح لغة قريش و من والاها و الكسر لغة تميم و الشاهد:
و بالسّين لذ و الوتر بالكسر شائع فقدّر يروي اليحصبيّ مثقّلا
و لاحظ تفخيم الراء وقفا لمن قرأ بالفتح. و ترقيقها لمن قرأ بالكسر. و يسهل الجمع بعد ذلك.
[الآية ٤ من سورة الفجر]
اشارة
[الآية ٤ من سورة الفجر]
قوله تعالي:
وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
يسر: قرأ نافع و البصري بزيادة ياء بعد الراء وصلا
لا وقفا. و ابن كثير بزيادتها وصلا و وقفا. و الباقون بغير ياء وصلا و وقفا
و الأصل إثباتها لأنها لام الفعل و حذفها لسقوطها في الرسم لموافقة
الفواصل لجريانها مجري القوافي و من فرق بين الوصل و الوقف فلأن الوقف محل
الاستراحة و من وقف بغير ياء فخم الراء و من وقف بالياء رققها اه من غيث
النفع. و ذكر في شرح الضباع أنه يستحسن الترقيق في إذا يسر و نذر علي قراءة
حذف الياء فيهما للدلالة علي الياء أو للفرق بين كسرة البناء و كسرة
الإعراب. و في النشر و إتحاف فضلاء البشر ما يؤيد ذلك.
و يسهل الجمع بعد ذلك.
ذلك
قسم: إدغام السوسي. حجر: ترقيق الراء وقفا للكسر و ليس سكون الجيم حاجزا.
كيف فعل، فعل ربك: إدغام السوسي. إرم: ورش فيه كغيره بتفخيم الراء (و فخمها
في الأعجمي و في إرم) و إن كان قبلها كسرة متصلة إما لأنه أعجمي ففخم
كالأسماء الأعجمية و لهذا منع من الصرف بلا خلاف إلي آخر ما قال في غيث
النفع. فارجع إليه.