تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٥٤٦
يحيي، و أصلحنا، الخيرات، و هو، مؤمن: لا يخفي. يسارعون: إمالة دوري الكسائي وحده. و الفتح للباقين. و حرام: شعبة و حمزة و الكسائي بكسر الحاء و إسكان الراء بدون ألف. و الباقون بفتح الحاء و الراء و ألف بعدها.
[الآية ٩٦ من سورة الأنبياء]
اشارة
[الآية ٩٦ من سورة الأنبياء]
قوله تعالي:
حَتَّي إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (٩٦)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
حتي إذا: المنفصل. و هم: ميم الجمع. فتحت: بالتشديد
في التاء الأولي لابن عامر و للباقين بالتخفيف. ياجوج و ماجوج: بالهمز
الساكن بعد الياء و الميم لعاصم.
و الباقون بالألف المدية. و لاحظ في الآية ترك الغنة لخلف. و يسهل الجمع بعد ذلك.
هؤلاء آلهة: إبدال الثانية ياء محضة لأهل (سما). ورش علي أصله في البدل.
و
تحقيق الهمزتين للباقين. زفير، الحسني: لا يخفي. لا يحزنهم: بفتح الياء و
ضم الزاي للسبعة فهي مستثناة من نظائرها. الأكبر، تتلقاهم، بدأنا: لا يخفي.
للكتاب: حفص و حمزة و الكسائي بضم الكاف و التاء و بدون ألف علي الجمع. و
الباقون بكسر الكاف و فتح التاء بعدها و ألف علي الإفراد. الزبور: حمزة بضم
الزاي. و الباقون بفتحها.
عبادي الصالحون: فتح ياء الإضافة لما عدا
حمزة. و به الإسكان. يوحي، آذنتكم، سواء وقفا: لا يخفي. و يعلم ما:
الإدغام. قل رب: حفص وحده بالقراءة بقال فعل ماض. و الباقون قل علي الأمر.
الجمع بين السورتين قوله تعالي:
وَ رَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلي ما تَصِفُونَ (١١٢)