تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ١١٩٤ - الشرح و التحليل
خلاف فهو بتشديد الذال للكل و موضع الخلاف مقيد بقوله و لا كذابا و سيأتي.
شيء، أحصيناه، و أعنابا وقفا لحمزة، و كأسا: لا يخفي.
[الآية ٣٥ من سورة النبأ]
اشارة
[الآية ٣٥ من سورة النبأ]
قوله تعالي:
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا كِذَّاباً (٣٥)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
لغوا و لا: ترك الغنة لخلف. كذابا: قرأ الكسائي
بتخفيف الذال و هذا الموضع يحتمل أن يكون مصدر كاذب كقاتل. أما الموضع
السابق في و كذبوا بآياتنا فمشدد للكل لوجود فعله معه و الشاهد:
و قل لابثين القصر فاش و قل و لا كذابا بتخفيف الكسائيّ أقبلا
و يسهل الجمع بعد ذلك.
[الآية ٣٧ من سورة النبأ]
اشارة
[الآية ٣٧ من سورة النبأ]
قوله تعالي:
رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً (٣٧)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
رب: قرأ ابن عامر و الكوفيون بخفض الباء و الباقون بالرفع و الشاهد:
و في رفع يا ربّ السّماوات خفضه ذلول و في الرّحمن ناميه كمّلا
الأرض: نقل ورش. منه: صلة الهاء لابن كثير. الرحمن: قرأ ابن عامر و عاصم بخفض النون و الباقون بالرفع: فصار:
نافع و ابن كثير و أبو عمرو ربّ الرحمن
ابن عامر و عاصم ربّ الرحمن
حمزة و الكسائي ربّ الرحمن