تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ١٠٥١ - الآية ٦٣- ٦٤ من سورة الواقعة
يروا صحبة خاطب و حرّك و مدّ في الن نشاءة حقّا و هو حيث تنزّلا
و وقف حمزة عليها بالنقل تقول (النشة)، إبدالها ألفا علي الرسم و في النشر أنه مسموع قوي تقول (النشاة). الأولي: أحكام النقل و السكت و التقليل و الإمالة.
تذكرون: قرأ حفص و حمزة و الكسائي بتخفيف الذال و الباقون بالتشديد و الشاهد بفرش الأنعام: و تذكرون الكل خف (ع) لي (ش) ذا.
القراءة
القراءة
قالون بقراءة النشأة كما شرح و تشديد تذكرون و اندرج ابن عامر و شعبة.
حفص علي هذا الوجه بتخفيف ذال تذكرون. ورش بالنقل و تحرير البدل علي ذات الياء في الأولي كالآتي:
البدل/ اليائي
قصر/ فتح
توسط/ تقليل
مد/ فتح و تقليل
مع
ملاحظة تشديد الذال في تذكرون. حمزة بالسكت في الأولي مع الإمالة و تخفيف
ذال تذكرون. خلاد علي هذا الوجه بترك السكت و اندرج الكسائي. ابن كثير
بقراءة النشاءة كما شرح و تشديد ذال تذكرون مع ملاحظة الفتح في الأولي.
أبو عمرو علي هذا الوجه بالتقليل في الأولي.
[الآية ٦٣- ٦٤ من سورة الواقعة]
[الآية ٦٣- ٦٤ من سورة الواقعة]
قوله تعالي:
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ (٦٣) أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (٦٤)
سبق نظيرهما قريبا.
لجعلناه:
لا يخفي. فظلتم تفكهون: أولا لاحظ عدم تغليظ لام فظلتم لورش لسكونها. و
لاحظ أن العمل علي التخفيف في تاء تفكهون للبزي كغيره و إن كان النظم أورد
له الخلاف في ذلك لتحقيق ابن الجزري أن التشديد ليس من طريق الحرز و إلي
ذلك أشار صاحب إتحاف البرية: