تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٩٢٥
مهدا كما شرح و اندرج خلاد علي ترك السكت في الأرض و الكسائي. ورش بالنقل و قراءة مهادا كقالون. حمزة بالسكت في الأرض و قراءة مهدا و ترك الغنة لخلف. ثم بالغنة لخلاد. السوسي بالإدغام و قراءة مهادا كما شرح و لاحظ إدغام الموضع الثاني.
ميتا: لا خلاف بين السبعة في تخفيف يائه و الشاهد بفرش سورة آل عمران:
و ميتا لدي الأنعام و الحجرات خذ. فخرج هذا الموضع من الخلاف لعدم ذكره.
[الآية ١١ من سورة الزخرف]
اشارة
[الآية ١١ من سورة الزخرف]
قوله تعالي:
كَذلِكَ تُخْرَجُونَ (١١)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
تخرجون: قرأ ابن ذكوان و حمزة و الكسائي بفتح التاء و ضم الراء و الباقون بضم التاء و فتح الراء و الشاهد بفرش سورة الأعراف:
مع الزّخرف اعكس تخرجون بفتحة و ضمّ و أولي الرّوم شافيه مثّلا
و يسهل الجمع بعد ذلك.
و جعل لكم، الأنعام ما: إدغام السوسي و كذلك سخر لنا.
جزءا: قرأ شعبة وحده بضم الزاي و الباقون بإسكانها و الشاهد بفرش سورة البقرة:
و جزءا و جزء ضمّ الإسكان صف و ح يثما أكلها ذكرا و في الغير ذو حلا
و
وقف حمزة عليه بحذف الهمزة و نقل حركتها إلي الزاي و يحذف التنوين للوقف. و
ليس لهشام فيه هذا الحكم بل وقفه بالهمز كالباقين لعدم تطرف الهمز.
الإنسان، و أصفاكم، بشّر، و هو: لا يخفي. ظل: وصلا تغليظ اللام لورش و في الوقف التغليظ و الترقيق و التغليظ أرجح.
[الآية ١٨ من سورة الزخرف]
اشارة
[الآية ١٨ من سورة الزخرف]
قوله تعالي:
أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَ هُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨)