تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ١٠٣٥ - الشرح و التحليل
غير إدخال و الشاهد:
و مدّك قبل الضّمّ لبّي حبيبه بخلفهما برّا و جاء ليفصلا
و في آل عمران رووا لهشامهم كحفص و في الباقي كقالون و اعتلا
القراءة
القراءة
قالون بالتسهيل مع الإدخال. و اندرج وجه لأبي عمرو و هشام.
ورش بالتسهيل و عدم الإدخال و ترقيق راء الذكر و النقل. ابن كثير علي هذا
الوجه بتفخيم راء الذكر و ترك النقل مع ملاحظة صلة هاء الضمير في عليه. أبو
عمرو علي هذا الوجه بقصر هاء الضمير في عليه و هو الوجه الثاني له. هشام
بتحقيق الهمزتين مع الإدخال. ثم بعدم الإدخال و اندرج ابن ذكوان و عاصم و
وجه الوقف بالتحقيق لحمزة. و اندرج كذلك الكسائي. حمزة بالوقف النقل و
السكت.
[الآية ٢٦ من سورة القمر]
اشارة
[الآية ٢٦ من سورة القمر]
قوله تعالي:
سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (٢٦)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
سيعلمون: قرأ ابن عامر و حمزة بتاء الخطاب و الباقون بياء الغيب و الشاهد:
و يهمز ضيزي خشّعا خاشعا شفا حميدا و خاطب تعلمون فطب كلا
الأشر: توقف ورش أولا في النقل. و يسهل الجمع بعد ذلك.
و
نبئهم: همزه محقق للجميع وصلا و في الوقف حمزة يبدله مع ضم الهاء و إليه
ذهب جمهور أهل الأداء و هو مذهب أبي الفتح فارس عنه و قال المحقق ابن
الجزري إنه الأصح و الأقيس. و يجوز كسرها و هو مذهب أبي الحسن طاهر و إليه
ذهب بعضهم.
فتعاطي، عليهم، القرآن: لا يخفي. آل لوط: إدغام السوسي. راودوه: لا يخفي.
و لقد صبحهم: الإدغام لأبي عمرو و هشام و حمزة و الكسائي. و الإظهار للباقين.