تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ١٢٠٩ - اشارة
[الآية ٢٤ من سورة التكوير]
اشارة
[الآية ٢٤ من سورة التكوير]
قوله تعالي:
وَ ما هُوَ عَلَي الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (٢٤)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
الغيب بضنين: إدغام السوسي. بضنين: قرأ ابن كثير و
أبو عمرو و الكسائي بالظاء المشالة بمعني المتهم و الباقون بالضاد الساقطة
بمعني بخيل. و اجتمعت المصاحف العثمانية علي رسمه بالضاد الساقطة و إليه
أشار في العقيلة حيث قال: و الضاد في بضنين تجمع البشرا. و إنما رسمت
بالظاء في مصحف عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه. و قال الجعبري لكن في
الرسم الكوفي يرفع للضاد خطيط يشبه خط الظاء و هو معني قولنا في العقود:
و الضاد في كل الرسوم تصورت و هما لدي الكوفي مشتبهان
و الشاهد:
و ظا بضنين حقّ راو و خفّ في فعدّلك الكوفي و حقّك يوم لا
و يسهل الجمع بعد ذلك.
ذكر، شاء: لا يخفي.
الجمع بين السورتين قوله تعالي:
وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٢٩)
[سورة الانفطار]
[الآية ١ من سورة الانفطار]
اشارة
[الآية ١ من سورة الانفطار]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ (١)