تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٨٦٤
و الباقون بتحقيقها. و لاحظ صلة الميم. أرادني اللّه: إسكان ياء الإضافة لحمزة و تسقط وصلا. و الباقون بفتحها. كاشفات ضره، ممسكات رحمته: قرأ أبو عمرو بتنوين كاشفات، ممسكات و بنصب ضره، رحمته. و الباقون بغير تنوين فيهما و خفض ضره و رحمته و الشاهد:
و قل كاشفات ممسكات منوّنا و رحمته مع ضرّه النّصب حمّلا
القراءة
القراءة
قالون بتسهيل الهمزة في أ فرأيتم و إسكان الميم و قراءة
كاشفات، ممسكات كما شرح مع قصر المنفصل. قالون بتوسط المنفصل. قالون بصلة
ميم الجمع مع قصر المنفصل و توسطه. ابن كثير بتحقيق الهمزة وصلة الميم و
قصر المنفصل. أبو عمرو بإسكان الميم و قراءة كاشفات ضره، ممسكات رحمته كما
شرح مع قصر المنفصل. دوري أبي عمرو بتوسط المنفصل. ابن عامر علي هذا الوجه
بترك التنوين في كاشفات، ممسكات كما شرح و اندرج عاصم. حمزة علي ترك السكت
في المفصول بإسكان ياء الإضافة في أرادني اللّه و ترك التنوين و طويل
المنفصل. الكسائي بإسقاط الهمزة و توسط المنفصل مع فتح ياء أرادني اللّه.
ورش بالنقل في مواضعه و تسهيل همزة أ فرأيتم و طويل المنفصل.
ثم بإبدال الهمزة ألفا تمد للالتقاء بالساكن. خلف بسكت المفصولات و قراءته السابقة.
حسبي
اللّه: لا خلاف في فتح ياء الإضافة للجميع. عليه، يأتيه، يخزيه، عليه،
للناس، اهتدي، عليهم: لا يخفي. مكانتكم: قراءة شعبة وحده بالجمع. و الباقون
بالإفراد و الشاهد بفرش الأنعام:
مكانات مدّ النّون في الكلّ شعبة بزعمهم الحرفان بالضّمّ رتّلا
و لاحظ في جمع هذا الجزء تقدم شعبة بقراءته الخاصة علي سكت خلف و قراءته الخاصة.
[الآية ٤٢ من سورة الزمر]
اشارة
[الآية ٤٢ من سورة الزمر]
قوله تعالي:
اللَّهُ يَتَوَفَّي
الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها
فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضي عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْري إِلي
أَجَلٍ مُسَمًّي