تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ١١٧٤ - القراءة
تحرير ما بين الزهر و غيرها من النصوص الظاهرة شرح الفوائد المحررة للأبياري
و بين أربع بزهر سميت ويل و ويل لا و لا لمن سكت
بسملة فيها ودع لمن وصل و عنه فاسكتن فقط كما حصل
إن تبتدئ من غيرها كآخر مزمل للا فتسع حرر
بسمل ثلاثا مطلقا و غيرها فاسكت و فيها ثلث بسكت فادرها
و الكل صل و السكت فيها زده و عكس هذا تسع أيضا تزهو
و في الكل ثلث ثم زد فيما تلي سكتا علي كل فست حصلا
أو اسكتن في الكل ثم ما تلا صلها في كل فصل تأمل
تكملة التحليل
تكملة التحليل
التقوي: توقف خلف ورش في التقليل. و أبو عمرو و حمزة و
الكسائي. المغفرة: ما بين السورتين. و ترقيق الراء لورش. لا أقسم: أول
السورة: قرأ ابن كثير بخلف عن البزي بحذف الألف التي بعد اللام. و الباقون
بإثباتها و هو الطريق الثاني للبزي. و احترز بأول السورة من الثاني و هو لا
أقسم بالنفس. و من لا أقسم بهذا البلد. فقد اتفقوا فيها علي الألف كالرسم و
الشاهد بفرش سورة يونس:
و قصر و لا هاد بخلف زكا و في ال قيامة لا الاولي و بالحال أوّلا
و لاحظ الارتباط بالمنفصل. و لاحظ توقف السوسي في الإدغام.
القراءة
القراءة
قالون بالبسملة و قراءة لا بالألف و قصر المنفصل و الإظهار
في أقسم بيوم و اندرج الوجه الأول للبزي و اندرج قنبل. قالون بتوسط المنفصل
و اندرج ابن عامر و عاصم. البزي بالوجه الثاني له بقراءة لأقسم بدون ألف
بعد اللام. ورش علي الفتح في التقوي بترقيق راء المغفرة و البسملة و طويل
المنفصل. ثم بالسكت بين السورتين و هذه الوجوه علي المذاهب الثلاثة أي عدم
التفرقة، التفرقة، المذهب الذي أشار إليه في غيث النفع مع ملاحظة عدم وصل
البسملة بأول السورة. و لاحظ أن المفرقين وافقوا علي السكت هنا لاحتمال
الوصل فيما قبل الزهر. ثم بالوصل بين السورتين علي مذهب عدم التفرقة. ابن
عامر بالسكت بين