تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٨٦٠
و إسكانها في الوقف و لا خلاف بين الباقين في حذفها في الحالين اتباعا للرسم و لذلك عدها الناظم في الزوائد و وقع في نقل هذه الكلمة اختلاف كثير و أشار الناظم بقوله وقف ساكنا يدا إلي ترك الجدال أي انقل كذا فلا ترده بقياس وقف ساكنا يدا و ذلك أن المتكلم في إبطال الشيء أو إثباته قد يحرك يده في تضعيف كلامه.
و من الكنز:
فبشر عباد افتح وقف ساكنا يدا علي الدال أو يا فكل تنقلا
و من الضوابط للأبياري:
فبشر عبادي قف بياء و دالها فكل من الوجهين للسوسي يعتني
و الخلاصة أن العمل للسوسي بفتح الياء وصلا و إثباتها ساكنة وقفا و كذلك له حذفها و الوقف علي الدال بالإسكان.
القراءة
القراءة
قالون بقراءة عباد بعدم إثبات ياء بعد الدال وصلا و وقفا.
السوسي بإثبات ياء مفتوحة في عباد وصلا. و في الوقف بإثبات ياء ساكنة أو
حذفها و الوقف علي الدال بالسكون.
هداهم، الألباب، عليه، النار المجرور،
النار لكن، الأنهار، الأرض، فتراه: من حيث أحكام التقليل و الإمالة وصلة
هاء الضمير لابن كثير: لا يخفي.
لذكري: تقليل ورش و إمالة أبي عمرو و
حمزة و الكسائي. للإسلام، فهو، منه، يشاء وقفا لهشام و حمزة: لا يخفي. هاد:
وقف ابن كثير وحده بياء بعد الدال. و للباقين بالوقف بغير ياء. و الوصل
بالتنوين للجميع و الشاهد بفرش الرعد:
و هاد و وال قف و واق بيائه و باق دنا هل يستوي صحبة تلا
سوء:
وقف هشام و حمزة بالنقل و الإدغام لأصلية الواو. القيامة وقفا، و قيل، و
قيل للظالمين إدغام السوسي، فأتاهم، الدنيا، الآخرة: لا يخفي. أكبر لو:
إدغام السوسي.