تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٨٠٠
يشاء وقفا، عليهم: لا يخفي.
[الآية ٩ من سورة فاطر]
اشارة
[الآية ٩ من سورة فاطر]
قوله تعالي:
وَ اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ
الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلي بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا
بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
الذي أرسل: المنفصل. الرياح: قرأ ابن كثير و حمزة و الكسائي بالإفراد و الباقون بالجمع و الشاهد بفرش البقرة:
و في النّمل و الأعراف و الرّوم ثانيا و فاطر دم شكرا و في الحجر فصّلا
و الترجمة معطوفة علي الإفراد في الريح. ميت: قرأ نافع و حفص و حمزة و الكسائي بالتشديد. و الباقون بالتخفيف و الشاهد بفرش آل عمران:
و في بلد ميت مع الميت خفّفوا صفا نفرا و الميتة الخفّ خوّلا
القراءة
القراءة
قالون بقصر المنفصل و جمع الريح و تشديد ميت. أبو عمرو بتخفيف ميت.
ابن
كثير بإفراد الريح و تخفيف ميت مع ملاحظة صلة هاء الضمير في فسقناه. قالون
بتوسط المنفصل و جمع الرياح و تشديد ميت و اندرج حفص. دوري أبي عمرو
بتخفيف ميت و اندرج ابن عامر و شعبة. الكسائي بإفراد الريح و تشديد ميت.
ورش
بطويل المنفصل و جمع الرياح و ترقيق راء فتثير و التشديد في ميت و النقل
في الأرض. حمزة بإفراد الريح و تشديد ميت و سكت الأرض. خلاد بترك السكت.
و وقف حمزة علي فأحيينا بالتحقيق و التسهيل.
العزة جميعا: الإدغام. و كذلك خلقكم. إليه، أنثي علي وزن فعلي، تأكلون:
لا يخفي.