تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٥٤٣
خلف بسكت المفصول و قراءته السابقة.
ربع
ربع
وَ لَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ
إبراهيم: الكل متفق علي قراءتها بالياء بعد الهاء في هذه السورة. قال لأبيه:
الإدغام
و كذلك قال لقد. لأبيه، أ جئتنا، الأرض، كبيرا، إليه، فأتوا، الناس
المجرور: لا يخفي. جذاذا: الكسائي وحده بكسر الجيم و الباقون بالضم. يقال
له:
الإدغام.
[الآية ٦٢ من سورة الأنبياء]
اشارة
[الآية ٦٢ من سورة الأنبياء]
قوله تعالي:
قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ (٦٢)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
قالوا ء أنت: المنفصل. ء أنت: بتسهيل الثانية مع
الإدخال قالون و أبو عمرو و وجه لهشام. و لهشام وجه ثان و هو تحقيق
الهمزتين مع الإدخال، بتسهيل الثانية مع عدم الإدخال لورش و ابن كثير. و
لورش وجه ثان و هو إبدال الثانية حرف مد لازم للالتقاء بالساكن. و بتحقيق
الهمزتين بدون إدخال للباقين. و لاحظ وقف حمزة علي يا إبراهيم بتحقيق
الهمزتين مع المد المشبع و التسهيل مع المد و القصر لأنها متوسطة بزائد. و
يسهل الجمع بعد ذلك. و لاحظ تحقيق الوقف علي ء أنت بشرح الضباع و هو هام
لورش.
كبيرهم، شيئا: لا يخفي. فسئلوهم: النقل لابن كثير و الكسائي و حمزة وقفا.
رءوسهم:
بدل ورش. و وقف حمزة بالتسهيل و الحذف علي الرسم. أف: قرأ نافع و حفص بكسر
الفاء مع التنوين. و ابن كثير و ابن عامر بفتحها من غير تنوين.
و الباقون بكسرها من غير تنوين. حرقوه، الأخسرين وقفا، و نجيناه، الأرض، نافلة وقفا: لا يخفي.