تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٧٥٠
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
تعملون: قرأ أبو عمرو وحده بالياء علي الغيب و الباقون بالتاء علي الخطاب.
و الشاهد سبق بنفس الربع. بصيرا: ترقيق الراء لورش. و يسهل الجمع بعد ذلك.
[الآية ١٠ من سورة الأحزاب]
اشارة
[الآية ١٠ من سورة الأحزاب]
قوله تعالي:
إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ
فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ
بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (١٠)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
إذ جاءوكم: لأبي عمرو و هشام. جاءوكم: الطويل و
إمالة ابن ذكوان و حمزة و لاحظ ميم الجمع. و إذ زاغت: الإدغام لأبي عمرو و
هشام و خلاد و الكسائي.
و الإظهار للباقين. زاغت: لا خلاف بينهم في استثنائه من الأفعال الثلاثية و الشاهد:
و كيف الثّلاثي غير زاغت بماضي أمل خاب خافوا طاب ضاقت فتجملا
و حاق و زاغوا جاء شاء و زار فز و جاء ابن ذكوان و في شاء ميّلا
و
من حل المشكلات: استثني حمزة زاغت من الإمالة بالنسبة للماضي الثلاثي مع
أنه أمال زاغوا. قال الجعبري: وجه استثناء و زاغت معادلة فرع بأصل. قال
ملّا كوراني محشّيه: أراد بالفرع أزاغ و بالأصل زاغت و فيه بعد. و الأحسن
ما قال غيره: إن الوجه الجمع بين اللغتين و اتباع النقل و لذا لم تتعد
الإمالة إلي سار مع مطابقتها لسبب إمالة هذه الأفعال. الظنونا: قرأ نافع و
ابن عامر و شعبة بإثبات ألف بعد النون وصلا و وقفا. و أبو عمرو و حمزة بغير
ألف في الحالين و الباقون و هم:
ابن كثير و حفص و الكسائي بإثباتها في الوقف دون الوصل. و اجتمعت المصاحف علي رسمها بالألف. و الشاهد: