تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٥٩٣
القراءة
القراءة
قالون بتحقيق الهمز في جميع مواضعه و إسكان الميم و الإظهار
في و استغفر لهم و اندرج مع من اندرج وجه لدوري أبي عمرو. دوري أبي عمرو
بالإدغام في و استغفر لهم. قالون بصلة الميم و اندرج ابن كثير. ورش بإبدال
الهمز في استأذنوك، فأذن فقط و الإظهار في لبعض شأنهم، فاستغفر لهم و لم
يندرج معه أحد. السوسي علي الوجه السابق بالإدغام في لبعض شأنهم و إبدال
همز شأنهم و شئت و الإدغام في و استغفر لهم و شاهد السوسي من باب إدغام
الحرفين المتقاربين في كلمة و في كلمتين و هو:
و عند سبيلا شين ذي العرش مدغم و ضاد لبعض شأنهم مدغما تلا
عذاب
أليم وقفا، الأرض وقفا، يعلم ما، عليه، إليه: لا يخفي. و لاحظ وقف حمزة
علي فينبئهم بالتسهيل علي مذهب سيبويه، و الإبدال ياء علي مذهب الأخفش.
الجمع بين السورتين قوله تعالي:
وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٦٤)
[سورة الفرقان]
[الآية ١ من سورة الفرقان]
اشارة
[الآية ١ من سورة الفرقان]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلي عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيرا
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
شيء: توسط و مد ورش. و سكت حمزة. عليم: ما بين السورتين. للعالمين نذيرا: إدغام السوسي. و لاحظ ترقيق راء نذيرا لورش
القراءة
القراءة
قالون بالبسملة و اندرج ابن كثير و دوري أبي عمرو و ابن عامر
و عاصم و الكسائي. السوسي بالإدغام في العالمين نذيرا. أبو عمرو بالسكت
بين السورتين و الإظهار