تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٥٣٧
و أبو عمرو و حفص بالتاء علي التأنيث و الباقون بالياء علي التذكير. و نخزي: لا يخفي.
الجمع بين السورتين قوله تعالي:
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدي (١٣٥)
[سورة الأنبياء]
[الآية ١ من سورة الأنبياء]
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
من أصحاب: النقل و أحكام المفصول. الصراط: بالسين
لقنبل و الإشمام لخلف و بالصاد الخالصة للباقين. اهتدي: أوجه ما بين
السورتين و انتبه لأحكام الإمالة في اهتدي باعتبار أنها رأس آية بسورة طه و
انتبه لعدم الإمالة عند القراءة بالوصل بين السورتين لورش و أبي عمرو و
حمزة. للناس: إمالة دوري أبي عمرو وحده. حسابهم:
ميم الجمع.
القراءة
القراءة
قالون بالبسملة و إسكان الميم و اندرج ابن عامر و عاصم.
قالون بصلة الميم و اندرج البزي. أبو عمرو بالتقليل في اهتدي و البسملة و
إمالة الناس للدوري. ثم بالفتح للسوسي. ثم بالسكت بين السورتين و التقليل
في اهتدي و إمالة الناس للدوري ثم بفتح الناس للسوسي. ثم بالوصل بين
السورتين و عدم التقليل لذهاب اليائي و إمالة الناس للدوري. ثم بالفتح
للسوسي و اندرج ابن عامر و خلاد. ابن عامر بالسكت بين السورتين. الكسائي
بالإمالة في اهتدي و البسملة. قنبل بقراءة السراط بالسين و البسملة و صلة
الميم. خلف علي ترك السكت في المفصول بقراءة الصراط بالإشمام و الوصل بين
السورتين و لا تغفل عن ذهاب اليائي لالتقاء الساكنين. ورش بالنقل و تقليل
اهتدي و البسملة. ثم بالسكت بين السورتين. ثم