تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٥١٤
القراءة
القراءة
قالون بتسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال و كسر ميم مت و لم يندرج معه أحد.
أبو
عمرو بضم الميم و لم يندرج معه أحد. ابن كثير بتسهيل الهمزة الثانية مع
عدم الإدخال و ضم ميم مت. هشام بتحقيق الهمزتين و الإدخال و ضم ميم مت. ابن
ذكوان بهمزة واحدة علي الإخبار و ضم ميم مت. ثم بتحقيق الهمزتين بدون
إدخال و اندرج شعبة. حفص علي هذا الوجه بكسر مت و اندرج خلاد و الكسائي.
ورش بالنقل و قراءته المشروحة. حمزة بالسكت و قراءته المشروحة.
[الآية ٦٧ من سورة مريم]
اشارة
[الآية ٦٧ من سورة مريم]
قوله تعالي:
أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً (٦٧)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
يذكر: قرأ ابن كثير و أبو عمرو و حمزة و الكسائي
بفتح الذال و الكاف مشددتين و الباقون بإسكان الذال و ضم الكاف. الإنسان:
النقل و سكت حمزة علي قراءته الخاصة و لاحظ صلة خلقناه لابن كثير علي
قراءته، و توسط و مد شيئا لورش. و وقف حمزة بالنقل و الإدغام. و يسهل الجمع
بعد ذلك.
لنحضرنهم: ترقيق الراء لورش. جثيا: بكسر الجيم لحفص و حمزة و
الكسائي و الباقون بضم الجيم. و لاحظ ذلك في الموضع الثاني و لاحظ ذلك
الحكم أيضا في عتيا، صليا. أعلم بالذين: الإدغام. أولي: فتح و تقليل ورش. و
إمالة حمزة و الكسائي. ننجي: بفتح النون الثانية و تشديد الجيم المكسورة
لما عدا الكسائي و أما هو فبإسكان النون الثانية و تخفيف الجيم المكسورة. و
الشاهد:
و ننجّي خفيفا رض مقاما بضمّه دنا رءيا ابدل مدغما باسطا ملا
تتلي،
عليهم، ءآياتنا، خير: ظاهر كله مع الانتباه لتحرير ورش بين اليائي و
البدل. مقاما: ضم الميم الأولي لابن كثير و الباقون بفتحها. أحسن نديا:
الإدغام.
رئيا: قالون و ابن ذكوان بياء مشددة من غير همز. و الشاهد سبق
قريبا. و الباقون بهمزة ساكنة بعدها ياء مخففة. و لا يبدله السوسي لما يؤدي
إليه من التباس المعني و اشتباهه كما قال في النظم: