تحفه الناصریه فی فنون الادبیه - الإصفهاني، ابو القاسم - الصفحة ٥٠٠
[الآية ٩٥ من سورة الكهف]
اشارة
[الآية ٩٥ من سورة الكهف]
قوله تعالي:
قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً (٩٥)
الشرح و التحليل
الشرح و التحليل
مكني: لما عدا ابن كثير بنون واحدة مشددة مكسورة و أما هو فقراءته بنونين الأولي مفتوحة و الثانية مكسورة مخففة. و الشاهد:
و مكّنني أظهر دليلا و سكّنوا مع الضّمّ في الصّدفين عن شعبة الملا
خير: ترقيق الراء لورش. بقوة أجعل: سكت خلف. بينكم: ميم الجمع.
و لاحظ في الآية صلة هاء الضمير في فيه لابن كثير و نقل ورش في بقوة أجعل.
و يسهل الجمع بعد ذلك.
ردما
ءاتوني: ما عدا شعبة في الوصل بإسكان التنوين و بعده همزة قطع مفتوحة
ممدودة في ءاتوني و بعدها تاء فوقية مضمومة و عند الوقف علي ردما يعوض
التنوين بالألف و يبدأ بلفظ ءاتوني كما شرح حالة الوصل و يأتي البدل و أما
شعبة فله حالة الوصل كسر التنوين و بهمزة ساكنة بعدها التاء المضمومة بعده
فإن وقف بالألف عوضا عن التنوين و يبتدئ بهمزة وصل مكسورة يبدل الهمزة
الساكنة ياء مدية. و لاحظ عند الوصل النقل لورش و المفصول لحمزة علي
قراءتهما المشروحة و الشاهد:
كما حقّه و اهمز مسكّنا لدي ردما ائتوني و قبل اكسر الولا
لشعبة و الثّاني فشا صف بخلفه و لا كسر و ابدأ فيهما الياء مبدلا
و قوله و الثاني يريد مع الموضع الأول موضع (قال آتوني أفرغ عليه قطرا).
[الآية ٩٦ من سورة الكهف]
اشارة
[الآية ٩٦ من سورة الكهف]
قوله تعالي:
حَتَّي إِذا ساوي بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا