كنز الفوائد في حل مشكلات القواعد - الحسيني العميدي، السيد عميد الدين - الصفحة ٢٠٧
و نحوه قال ابن حمزة [١] فإنّه قال: و إن نسي النيّة في صوم نافلة جدّد بعد الزوال الى أن يبقى من النهار ما يكون الصائم فيه ممسكا [٢].
قوله رحمه اللّٰه: «و المحبوس الجاهل بالأهلّة يتوخّى شهرا فيصومه متتابعا، فإن أفطر في أثنائه استأنف على إشكال».
أقول: منشأ الاشكال من وجوبه عليه متتابعا، و قد أخلّ بوصف التتابع بالإفطار في أثنائه فلا يجزئ.
و من عدم استلزام وجوب التتابع للبطلان بالإخلال به إذا لم يكن شرطا كالأصل.
قوله رحمه اللّٰه: «و لو قدّم النيّة على الشهر و نسي عنده لم يجزئه على رأي».
أقول: هذا هو مذهب ابن إدريس [٣]، خلافا للشيخ في النهاية [٤] و المبسوط [٥].
قوله رحمه اللّٰه: «و لا بدّ في كلّ ليلة من نيّة على رأي».
[١] الوسيلة: كتاب الصوم ص ١٤٠.
[٢] عبارة «فإنّه قال: و إن نسي. ما يكون الصائم فيه ممسكا» ليس في م ٣ و ه و ج.
[٣] السرائر: كتاب الصيام باب حقيقة الصوم. ج ١ ص ٣٦٤.
[٤] النهاية و نكتها: كتاب الصيام باب علامة شهر رمضان. ج ١ ص ٣٩٢.
[٥] المبسوط: كتاب الصيام فصل في ذكر النيّة. ج ١ ص ٢٧٦.