انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ٤٥٧
و الاصحاب او الى كتبهم :
منها : ما رواه شعيب العقر قوفى قال . قلت لابى عبدالله ( ع )
ربما احتجنا ان نسأل عن الشىء فمن نسأل ؟ قال : عليك بالاسدى يعنى
ابابصير . ( ١ )
و منها : ما رواه يونس بن عمار عن ابى عبدالله ( ع ) قال له فى
حديث[ : ( اما ما رواه زرارة عن ابى جعفر ( ع ) فلا يجوز لك ان
ترده]( . ( ٢ )
و منها : ما رواه المفضل بن عمر ان اباعبدالله ( ع ) قال للفيض بن
المختار فى حديث : فاذا اردت حديثنا فعليك بهذا الجالس , واومى الى
رجل من اصحابه فسألت اصحابنا عنه فقالوا زرارة بن اعين]( . ( ٣ )
و تقريب الاستدلال بهذه الطائفة انها و ان لم تصرح بحجية خبر
الثقة بنحو الكبرى الكلية ولكن يستفاد ذلك من مجموعها بل من كل فرد منها
لضرورة عدم خصوصية لاشخاصهم فلم توجب حجية كلامهم الا وثاقتهم و امانتهم
على الدين و الدنيا فمن كان من غير هؤلاء و كان بصفاتهم كان خبره حجة و
معتبرا .
الثانية : الاخبار التى تدل على حجية خبر الثقات بنحو الكبرى الكلية من دون اختصاص باشخاص معينين :
منها : ما جاء فى مقبولة عمر بن حنظلة من قوله ( ع ) : [ ( الحكم ما حكم به اعدلهما وافقهما و اصدقهما فى الحديث واورعهما , و لا يلتفت الى ما يحكم به الاخر]( ( ٤ ) .
فيستفاد من تعبيره[ ( اصدقهما]( ان الصدق يوجب الحجية و لذلك يكون مرجحا عند التعارض .
و منها : ما رواه محمد بن مسلم عن ابى عبدالله ( ع ) قال : قلت له
ما بالاقوام يروون عن فلان و فلان عن رسول الله ( ص ) لايتهمون بالكذب
فيجيىء منكم خلافه ؟
١ الباب ١١ , من ابواب صفات القاضى , ح ١٥ .
٢ الباب ١١ , من ابواب صفات القاضى , ح ١٧ .
٣ الباب ١١ , من ابواب صفات القاضى , ح ١٩ .
٤ الباب ٩ , من ابواب صفات القاضى , ح ١ .