انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ٣٧٥
منها : ما رواه السيارى عن البرقى عن النصر عن يحيى بن هارون
قال : صليت خلف ابى عبدالله ( ع ) بالقادسية فقرء : من يعمل مثقال ذرة
خيرا يره ( بضم الياء ) و من يعمل مثقال ذرة شرا يره ( بضم الياء ايضا ) .
و سيأتى ان شاء الله تعالى فى البحث عن اختلاف القراءات عدم كونه منالتحريف مطلقا فانتظر .
الطائفة السابعة : روايات ليست داخلة فى احدى الطوائف الستة
السابقة و لا يرد عليه احد من الاشكالات الواردة عليها ولكنها مردودة
من جهتين :
الاولى : انها مخالفة لكتاب الله العزيز , و قد ورد فى احاديث اهل البيت[ ( ان ما خالف كتاب الله فذروه]( .
الثانية : كونها معرض عنها للاصحاب حتى للمحدث النورى نفسه كما
يدل عليه ما مر سابقا من عبارة تلميذه المحدث الطهرانى فى مقدمة
المستدرك[ : ( و اما عمله فقد رأيناه و هو لايقم لما ورد فى مضامين (
هذه ) الاخبار وزنا بل يراهااخبار آحاد لاتثبت بها القرآنية بل يضرب
بخصوصياتها عرض الجدار سيرة السلف الصالح من اكابر الامامية كالسيد
المرتضى و الشيخ الطوسى و امين الاسلام الطبرسى ]( .
بقى هنا امور : الاول ان كثيرا من الروايات الواردة فى كتاب فصل
الخطاب سيما فى الدليل الثانى عشر مروية من طريق السيارى و هى تبلغ ١٨٨
رواية بناء على احصاء مؤلف كتاب[ ( برهان روشن]( و بالتالى نذكر نماذج
من هذه الرواياتالتى وقوع الخطأ فيها واضح :
فمنها : ما روى عن ابى جعفر ( ع ) فى قوله تعالى[ : ( و اذا المودة
( بدل الموؤدة ) سئلت ( فى سورة الشمس ) قال من قتل فى مودتنا]( .
و منها : ماروى عن ابى عبدالله ( ع ) يا ايتها النفس المطمئنة ( فى سورة الفجر )