انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ٣٦٦
كثير المراسيل ( ١ ) , و هو مع كونه فى هذا الموقف من فساد العقيدة و كذب
الاقوال كيف يكون امينا على التنزيل و يقبل قوله بعنوان كلمات
المعصومين .
لاقيمة لكتاب فصل الخطاب و لا اعتبار به
و اما كتاب فصل الخطاب فقال المحدث النورى فى مقدمته[ : ( و بعد
فيقول العبد المذنب المسيىء حسين بن محمد تقى النورى الطبرسى جعله
الله تعالى من الواقفين ببابه المتمسكين بكتابه : هذا كتاب لطيف و
سفر شريف عملته فى اثبات تحريف القرآن و فضايح اهل الجور و العدوان و
سميته فصل الخطاب فى تحريف كتاب رب الارباب]( ثم ذكر مباحثه ضمن ثلاث
مقدمات و بابين , و ذكر فى الباب الاول اثنى عشر دليلا بزعمه على
وقوع التحريف فى كتاب الله العزيز , و فى البابالثانى اجاب عن ادلة
القائلين بعدم تطرق التغيير فيه باجوبة و اهية لاتسمن و لا تغنى .
و قام تلميذه المحدث الطهرانى فى مقام الدفاع عن الاستاذ فى
موضعين : مقدمة المستدرك و الذريعة ( ٢ ) , و اليك عبارته فى مقدمة
المستدرك ملخصا[ : ( ان شيخنا النورى كان يقول ( حسبما شافهناه به
وسمعناه من لسانه فى اواخر ايامه ) اخطأت فى تسمية الكتاب و كان
الاجدران يسمى بفصل الخطاب فى عدم تحريف الكتاب و ذلك لانى اثبت فيه
ان كتاب الاسلام الموجود بين الدفتين المنتشر فى اقطار العالم وحى الهى
بجميع سوره و آياته و جمله لم يطرأ عليه تغيير او تبديل و لا زيادة و
لا نقصان من لدن جمعه حتى اليوم و قد وصل الينا المجموع الاولى بالتواتر
القطعى , و لا شك لاحد من الامامية فيه فبعد ذا امن الانصاف ان يقاس
الموصوف بهذه الاوصاف بالعهدين او الاناجيل المعلومة احوالها لذى كل
خبير . هذا ما سمعناه من قول شيخنا نفسه و اما عمله فقد رأيناه و هو
لايقيم لما ورد فى مضامين الاخبار
١ راجع الفهرست للشيخ و رجال النجاشى و الخلاصة للعلامة .
٢ج ١٦ , مادة الفاء فصل الخطاب .