انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ٢٧٧
ابا عبدالله انا نقضى بالعراق فنقضى بالكتاب و السنة ثم ترد علينا
المسئلة فنجتهد فيها بالرأى الى ان قال : فقال ابوعبدالله ( ع ) فاى رجل
كان على بن ابى طالب ( ع ) فأطراه ابن شبرمه و قال فيه قولا عظيما
فقال له ابوعبدالله ( ع )فان عليا ابى ان يدخل فى دين الله الراى و ان
يقول فى شىء من دين الله بالرأى و المقاييس الى ان قال : لو علم ابن
شبرمة من اين هلك الناس ما دان بالمقاييس و لا عمل بها . ( ١ )
و منها : ما رواه طلحة بن زيد عن ابى عبدالله عن ابيه ( ع ) قال : قال اميرالمؤمنين ( ع ) لا رأى فى الدين . ( ٢ )
و منها : مارواه ابوبصير قال قلت لابى جعفر ( ع ) ترد علينا اشياء
لانجدها فى الكتاب و السنة فنقول فيها برأينا فقال : اما انك ان اصبت
لم تؤجروان اخطأت كذبت على الله . ( ٣ )
و منها : ما رواه زيد فى حديث انه لما نزل قوله تعالى[ : ( اذا
جاء نصرالله و الفتح]( السورة قال رسول الله ( ص ) : ان الله قضى الجهاد
على المؤمنين فى الفتنة بعدى الى ان قال : يجاهدون على الاحداث فى
الدين اذا عملوا بالرأى فى الدين و لا رأى فى الدين انما الدين من الرب
امره و نهيه . ( ٤ )
و منها : ما رواه حبيب قال قال لنا ابوعبدالله ( ع[ : ( ( ما احد
احب الى منكم ان الناس سلكو سبلا شتى منهم من اخذ بهواه و منهم من اخذ
برأيه و انكم اخذتم بأمر له اصل]( . ( ٥ )
و منها : ما روى عن ابى محمد الحسن بن على ( ع ) انه سئل عن كتب بنى فضال , فقال : خذوا بمارو واو ذروا ما رأوا]( . ( ٦ )
١ح ٣٣ , من الباب ٦ , من ابواب صفات القاضى .
٢ح ٣٤ , من الباب ٦ , من ابواب صفات القاضى .
٣ح ٣٥ , من الباب ٦ , من ابواب صفات القاضى .
٤ح ٥٠ , من الباب ٦ , من ابواب صفات القاضى .
٥ح ٣١ , من الباب ٦ , من ابواب صفات القاضى .
٦ح ١٣ , من الباب ١١ , من ابواب صفات القاضى .