انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ٣٧٠
من عبادالله , و دأب القرآن فى مثل هذه المواردان يذكر القائل الا فى سودة الحمد خاصه , التى تواترت الاخبار بها .
الطائفة الثالثة : روايات كثيرة وردت من طرق الفريقين و وقع الخلط فيها بين القرآن نفسه و تفسيره و شأن نزوله :
منها : ما رواه المسلم فى صحيحة عن ابى يونس مولى عايشة انه قال :
امرتنى عايشة ان اكتب لها مصحفا و قالت : اذا بلغت هذه الاية فاذنى[ ( حافظوا على الصلوات و الصلوة الوسطى﴾ قال فلما بلغتها آذنتها فاملت على[ ( حافظوا على الصلوات و الصلوة الوسطى]( و صلوة العصر قوموا الله قانتين]( قالت عايشة سمعتها من رسول الله ( ص ) . ( ١ )
اقول : لااقل من احتمال صدق هذا الخبر و صدور العبارة المذكورة من
جانب النبى ( ص ) الا انه على فرض صحة الصدور تفسير للصلاة الوسطى الوسطى
بصلاة العصر من جانبه ( ص ) لا من باب انه جزء للاية .
و منها : ما رواه البخارى فى كتاب البيوع من صحيحه عن عمرو عن ابى
عباسقال : كانت عكاظ و مخبة و ذو المجاز اسواق الجاهلية فتأثموا ان
يتجروا فى المواسم فنزلت ﴿ ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فى مواسم الحج]( . ( ٢ )
فقوله[ ( فى مواسم الحج]( ورد لتفسير الاية ظاهرا لا انه جزء للاية .
و منها : ما رواه الثعلبى عن تفسيره كما نقله الطبرسى و غيره
باسناده عن ابى نصرة قال : سئلت ابن عباس عن المتعة فقال اما تقرء سورة
النساء فقلت بلى قال فما تقرء ﴿ فما استمتعتم به منهن الى اجل مسمى﴾قلت لا اقرءها هكذا قال ابن عباس : و الله هكذا انزلها الله ثلث مرات]( . ( ٣ )
١ فصل الخطاب اوائل الدليل الثامن .
٢ فصل الخطاب اوائل الدليل الثامن .
٣ فصل الخطاب اوائل الدليل الثامن .