انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ١٩١
المقصد الخامس فى المطلق و المقيد
و قبل الورود فى اصل البحث لابد من بيان مقدمات :
الاولى : فى تعريفالمطلق و المقيد
نسب الى المشهور[ ( ان المطلق ما دل على شايع فى جنسه]( و حيث
ان كلمة[ ( ما]( الموصولة فى هذا التعريف كناية عن اللفظ يكون المطلق و
المقيد حينئذ من صفات اللفظ .
و استشكل عليه جماعة تارة : بان الاطلاق و التقييد من صفات المعنى
لا اللفظ , و اخرى : بعدم شموله للالفاظ الدالة على نفس الماهية من دون
شيوع كاسماء الاجناس مع انهم عدوا اسامى الاجناس من المطلق , و ثالثة :
بعدم منعه , لشموله كلمة[ ( من و ما واى]( الاستفهامية من باب دلالتها
ايضا على العموم البدلى وضعا مع انها ليست من افراد المطلق .
و المحقق الخراسانى ذهب فى المقام ايضا ( من دون ان يتعرض لبيان
هذه الاشكالات ) الى ما نبه عليه فى مقامات عديدة و هو ان مثل هذا
التعريف من التعاريف الشرح الاسمى لا التعريف الحقيقى حتى يكون فى مجال
النقض والابرام .
و نحن ايضا ننبه هنا على ما بيناه غير مرة من الجواب و ان المراد
من التعريف الحقيقى فى المثال المقام ليس التعريف بالجنس و الفصل بل
المراد منه مايكون