انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ٤٣٦
عام يشمل زمن الحضور و الغيبة كما لايخفى .
هذا اولا و ثانيا : ان الصحيح هو حجية خبر الواحد فى زمن الحضور
ايضا كما يدل عليه ما ستأتى من الروايات المتواترة التى اكثرها واردة فى
مورد عصر الحضور .
ثالثها : حملها على الخبرين المتعارضين بقرينة سائرا الروايات التى تجعلالموافقة مع الكتاب من المرجحات .
و الانصاف ان هذا الجواب ايضا لايناسب لحن كثير من الروايات
مثل ما وردفيها[ : ( و كل حديث لايوافق كتاب الله فهو زخرف]( , و ما
رواه ايوب بن راشد عن ابى عبدالله ( ع ) : قال : ما لم يوافق من الحديث
القرآن فهو زخرف ]( , و كذلك ما ورد فيها[ : ( ان على كل حق حقيقة و
على كل صواب نورا]( فان هذا القبيل من الروايات وردت فى مقام تمييز
الحجة عن اللاحجة , لا ترجيح احدى الحجتين على الاخرى , نعم ان هذا
الجواب تام بالنسبة الى بعض الروايات .
رابعها : انه لو فرض شمول هذه الروايات لخبر الواحد فانها معارضة لما هو اكثر و اظهر و سيأتى ذكرها عند ذكر ادلة المثبتين .
فظهر ان الجواب الاول و الرابع تام لا اشكال فيه .
هذا كله هو الاستدلال بالسنة على عدم حجية خبر الواحد .
الدليل الثالث لاثبات عدم حجية خبر الواحد هو الاجماع
و اما الاجماع فقال الشيخ الاعظم ( ره ) فى الرسائل : انه ادعاه
السيد المرتضى قدس سره و هو ظاهر المحكى عن الطبرسى فى مجمع البيان , و
السيد المرتضى جعل بطلان حجية خبر الواحد بمنزلة القياس فى كون ترك
العمل به معروفا من مذهبالشيعة .
واجبى عن هذا بان حجية خبر الواحد هو قول اكثر الاصحاب و عليها سيرة