انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ٣٣٦
منها : ما رواه عبدالعزيز العبدى عن ابى عبدالله ( ع ) فى قول الله عزوجل : ( ( بل هو آيات بينات فى صدور الذين اوتوا العلم قال : هم الائمة ( ع ) . ( ١ )
و منها : ما رواه ابوبصير قال : قرأ ابوجعفر ( ع ) هذه الاية : ﴿ بل هو آيات بينات فى صدور الذين اوتوا العلم]( ثم قال : اما والله يا ابا محمد ما قال ما بين دفتى المصحف قلت : من هم جعلت فداك ؟ قال : من عسى ان يكونوا غيرنا]( . ( ٢ )
و منها : ما رواه ابو بصير ايضا قال سمعت ابا جعفر يقول فى هذه الاية : ﴿ بل هو آيات بينات فى صدور الذين اوتوا العلم]( فأومى بيده الى صدره]( . ( ٣ )
و منها : ما رواه سدير عن ابى عبدالله ( ع ) فى حديث قال : علم الكتاب كله و الله عندنا علم الكتاب كله و الله عندنا]( . ( ٤ )
و منها : ما رواه الطبرسى فى التفسير الصغير عن الصادق ( ع ) فى قوله تعالى : [ ( و من عنده علم الكتاب﴾قال ايانا عنى و على اولنا]( . ( ٥ )
و الجواب عن هذا الوجه ان المقصود من هذه الروايات ان للقرآن
بطونا فى مقابل الظواهر , و المختص بالائمة هى تلك البطون خاصة لاالظواهر ,
و لنا على هذا شواهد من نفس الروايات :
منها : ما رواه جابر قال قال ابوعبدالله ( ع ) : يا جابر ان للقرآن
بطنا وللبطن ظهرا و ليس شىء ابعد من عقول الرجال منه , ان الاية لينزل
اولها فى شىء و آخرها فى شىء و هو كلام متصرف على وجوه]( . ( ٦ )
فان الضمير فى قوله[ ( منه]( يرجع الى القرآن فيكون المقصود ان
القرآن بجميع شؤونه من الظاهر و الباطن لايفهمه غير الائمة , و لا اقل من
ان هذا طريق
١ من الباب ١٣ , من ابواب صفات القاضى , ح ١٠ .
٢ من الباب ١٣ , من ابواب صفات القاضى , ح ١١ .
٣ من الباب ١٣ , من ابواب صفات القاضى , ح ٩ .
٤ من الباب ١٣ , من ابواب صفات القاضى , ح ١٦ .
٥ من الباب ١٣ , من ابواب صفات القاضى , ح ٥٨ .
٦ من الباب ١٣ , من ابواب صفات القاضى , ح ٧٤ .