انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ٢٧٦
رأيه ولكن أتاه من ربه فأخذبه . ( ١ )
و منها ما رواه غياث بن ابراهيم عن الصادق عن آبائه عن
اميرالمؤمنين ( ع ) انه قال فى كلام له : الاسلام هو التسليم الى ان
قال ان المؤمن اخذ دينه عن ربه و لم يأخذه عن رأيه . ( ٢ )
و منها ما رواه فى الاحتجاج عن ابى عبدالله ( ع ) انه قال لابى
حنيفة فى احتجاجه عليه فى ابطال القياس[ : ( ايما اعظم عندالله ؟ القتل ؟
او الزنا ؟قال بل القتل فقال ( ع ) : فكيف رضى فى القتل بشاهدين و لم
يرض فى الزنا الا باربعة ؟ ثم قال له : الصلاة افضل اما الصيام ؟ قال :
بل الصلاة افضل قال ( ع ) فيجب على قياس قولك على الحائض فضاء ما
فاتها من الصلاة فى حال حيضها دون الصيام و قد اوجب الله عليها قضاء
الصوم دون الصلاة ثم قال له : البول اقذرام المنى ؟ فقال البول اقذر فقال :
يجب على قياسك ان يجب الغسل من البول دون المنى , و قد اوجب الله
تعالى الغسل من المنى دون البول الى ان قال ( ع ) : تزعم انك تفتى
بكتاب الله و لست ممن ورثه و تزعم انك صاحب قياس , و اول من قاس
ابليس و لم يبن دين الله على القياس و زعمت انك صاحب رأى و كان الرأى
من الرسول ( ص ) صوابا و من غيره خطاء لان الله تعالى قال[ ( و فاحكم
بينهم بما اراك الله]( و لم يقل ذلك لغيره الحديث]( . ( ٣ )
و منها ما رواه يحيى البكا عن على ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : [
( ستفترق امتى على ثلاث و سبعين فرقة منها ناجية و الباقون هالكون و
الناجون الذين يتمسكون بولايتكم , و يقتبسون من علمكم و لا يعملون برأيهم
فاولئك ما عليهم من سبيل الحديث]( . ( ٤ )
و منها : ما رواه معاوية بن ميسرة بن شريح قال : شهدت اباعبدالله (
ع ) فى مسجد الحنيف و هو فى حلقة فيها نحو من مائتى رجل و فيهم
عبدالله بن شبرمةفقال له : يا
١ح ١٤ , من الباب ٦ , من ابواب صفات القاضى .
٢ح ٢١ , من الباب ٦ , من ابواب صفات القاضى .
٣ح ٢٨ , من الباب ٦ , من ابواب صفات القاضى .
٤ح ٣٠ , من الباب ٦ , من ابواب صفات القاضى .