انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ٤٠٨
المسئلة]( ( ١ ) فنستكشف كون المبنى على الحدس , نعم لا يوجد تعبير يناسب الاجماع التشرفى فى الكلمات .
ثالثا : انه لايعد الاجماع دليلا مستقلا فى مقابل الادلة الثلاثة الاخرى بناء على مذاق الامامية .
هذا تمام الكلام فى الامر الاول من الامور التى تذكرها بعنوان المقدمة للبحث عن الاجماع المنقول .
الامر الثانى : ان حجية الاجماع المنقول مبنية على دخوله تحت
مصاديق خبر الواحد فلابد من توفر شرائط حجية خبر الواحد فيه , و هى ثلاثة :
احدها : ان يكون الخبر عن حس فلا تشتمل ادلة حجية خبر الواحد الخبر
الصادر عن الحدس ( كما اذا قال مثلا : يستنبط من قرائن عقلية ان الامام
( ع ) قال كذا و كذا ) اما لان سيرة العقلاء التى هى عمدة دليل الحجية
لم تقم الا على قبول خبر الثقة فيما اذا كان اخباره عن حس و سائر الادلة
تقرير و امضاء لتلك السيرة , و اما من جهة ان ادلة حجية خبر العادل و
الثقة تنفى احتمال تعمد الكذب فبضميمة اصالة عدم الخطأ و الغفلة فى
المحسنوسات او ما يكون قريبا من الحس ( لقلة الخطأ و الغفلة فيها )
يتم المطلوب اى حجيته و وجوب تصديقه و لزوم العملعلى طبق قوله , و اما
فى الحدسيات فلكثرة الخطأ و الغفلة فيها فلا تجرى اصالة عدم الخطأ و
الغفلة عند العقلاء فلا تشملها ادلة حجية خبر الواحد , و لا شك ان ناقل
الاجماع لاينقل الحكم عن الامام ( ع ) عن حس خصوصا فى زمن الغيبة .
الثانى : كون الاخبار عن المعصوم ( ع ) اى عن الاحكام الشرعية لا
عن الموضوعات الخارجية بل يعتبر فى الموضوعات التعدد و العدالة ( و لا
يكفى الوحدة والوثاقة ) نعم هذا هو المشهور ولكن المختار عدم اعتبار هذا
الشرط كما سيأتى .
١ كما انه كذلك فى كثير من المسائل الفقهية فلا يوجد فيها دليل
معتبر غير الاجماع بل انها انتهت الى خمسأة مورد على ما سمعته من السيد
الاستاذ المحقق البروجردى ( ره ) .