انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ٣٧٤
يقول : نزل القرآن ثلاثا ثلث فينا و فى عدونا و ثلث سنن و امثال و ثلث فرايض الاحكام]( . ( ١ )
و منها : ما رواه فى الكافى ايضا عن ابى عبدالله ( ع ) قال : ان
القرآن نزل على اربعة ارباع : ربع حلال و ربع حرام و ربع سنن و احكام و
ربع خبر ما كانقبلكم و نبأ ما لم يكن الا بعدكم و فصل ما بينكم]( . ( ٢ )
و منها : ما رواه العياشى فى تفسيره عن ابى الجارود قال سمعت ابا
جعفر ( ع ) يقول : نزل القرآن على اربعة ارباع ربع فينا و ربع فى عدونا و
ربع فى فرائض و احكام و ربع سنن و امثال و لنا كرائم القرآن]( . ( ٣ )
و وجه الاستدلال انه لا ترى هذه الاثلاث او الارباع فى الكتاب الموجود بينايدينا .
و الجواب عن هذه الطائفة واضح لان المراد من قوله ( ع[ ( ( فينا](
الانطباق عليهم على نحو انطباق الكلى على مصداقه الاتم الاكمل , كما
ورد فى بعضالروايات بالاضافة الى كل آية ورد فيها[ ( الذين آمنوا]( : ان
عليا ( ع )على رأسها و اميرها , اى انه اتم المصاديق كما ان اعدائهم اتم
مصاديق الايات التى وردت فيها[ ( الذين كفروا]( , و حيث ان ثلث
القرآن وردت فى بيانحالات المؤمنين و الكافرين فباعتبار انطباقها على
الائمة ( ع ) و على عدوهمانطباق العنوان الجامع على اتم مصاديقه يصح ان
يقال مثلا[ : ( نزل القرآن اثلاثا ثلث فينا و فى عدونا]( لا ان اساميهم
كانت مذكورة فى الكتاب العزيز .
الطائفة السادسة : روايات وردت فى اختلاف القرءات و من هذا
القبيل كثير من الروايات التى اوردها المحدث النورى فى الدليل الثانى
عشر :
١ فصل الخطاب اواسط الدليل الحاديعشر .
٢ فصل الخطاب اواسط الدليل الحاديعشر .
٣ فصل الخطاب اواسط الدليل الحاديعشر .