تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٨٢ - جثث جثث
مَدْرَعَةٌ كِسَاؤُهَا مَثْلُوثٌ
و في الأَساس: أَرْضٌ مَثْلُوثَةٌ : كُرِبَتْ ثَلاَثَ مَرّاتٍ، و مَثْنِيَّة: كُرِبَتْ [١] مَرّتَيْنِ. و[قد] [٢] ثَنَيْتُهَا و ثَلَثْتُها . و فُلان يَثْنِي و لا يَثْلِثُ ، أَي يَعُدّ من الخُلفاءِ اثْنَيْن، و هما الشَّيْخَانِ، و يُبْطِلُ غيرَهُما. و فلانٌ يَثْلِثُ و لا يَرْبَعُ، أَي يَعُدُّ منهم [٣]
ثَلاثَةً ، و يُبْطِلُ الرّابِعَ.
و شَيْخٌ لا يَثْنِي و لا يَثْلِثُ ، أَي لا يَقْدِرُ في المَرّةِ الثّانِيَةِ و لا الثَّالِثَةِ أَنْ يَنْهَضَ.
و من المجاز: عليه ذُو ثَلاثٍ، أَي كِسَاءٌ عُمِلَ من صُوفِ ثَلاثٍ من الغَنَمِ.
و تَثْنِيَةُ الثَّلاثاءِ ثَلاثَاءَان ، عن الفَرّاءِ، ذهبَ إِلى تَذْكِير الاسم [٤] .
و ثُلَّيْث -مُصَغَّراً مُشَدَّداً-مَوضِعٌ على طريقِ طَيِّئ إِلى الشّامِ.
ثوث [ثوث]:
ثوث.
هذه المادةُ أَهمَلَهَا المصنّف و الجَوْهَرِيّ و غيرهما، و ذَكرها ابنُ منظورٍ في اللسان. قالَ: يُقَالُ: بُرْدٌ ثُوثيٌّ ، كفُوفِيٍّ، و حكَى يعقوبُ أَنَّ ثاءَه بَدَلٌ.
فصل الجيم
مع الثاءِ المثلّثة
جأث [جأث]:
جَئِثَ الرَّجُلُ، كفَرِحَ، جَأَثاً : ثَقُلَ عندَ القِيَامِ، أَو عِنْدَ حَمْلِ شَيْءٍ ثَقَيل، و قد أَجْأَثَهُ الحِمْلُ. و عن الليث: الجَأْثُ : ثِقَلُ المشْيِ، يُقَال: أَثْقَلَهُ الحِمْلُ حتَّى جَأَثَ .
و قال غيرُه: الجَأَثَانُ : ضَرْبٌ من المَشْيِ، قال جَنْدلُ بنُ المُثَنَّى:
عفَنْجَجٌ في أَهْلِه جَآثُ # جآبُ أَخْبارٍ لها نَجَّاثُ [٥]
و جأَثَ البعِيرُ بحِمْلِه، «كمنَعَ» يَجْأَثُ : مَرَّ بِه مُثْقَلاً، عن ابن الأَعْرابِيّ، و عن أَبي زيد: جأَثَ البَعِيرُ جَأْثاً ، و هو مِشْيَتُه مُوقَراً حَمْلاً.
و عن الأَصمعيّ: جأَثَ الرَّجُلُ يَجْأَثُ جَأْثاً ، إِذا نَقَلَ الأَخْبارَ، و أَنشد:
جآثٌ أَخْبارٍ لها نَبَّاثُ
و جُئِثَ ، كزُهِيَ جَأْثاً ، جُؤُوثاً : فَزِعَ، و قد جُئِثَ ، إِذا أَفْزع، فهو مَجْئُوثٌ، أَي مَذْعُور، ١٤- و في حديث النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم «أَنَّه رَأَى جِبْرِيلَ عليه السلامُ، قال: فجُئِثْتُ منه فَرَقاً حينَ رَأَيْتُه».
أَي ذُعِرْتُ و خِفْتُ.
الجَئَّاثُ ككَتَّانِ: الرَّجُلُ السّيِّئُ الخُلُقِ الصَّخَّاب، و النَّقّالُ للأَخْبار، و المُتَثَاقِلُ في المَشْي.
و أَنْجَأَثَ النَّخْلُ: انْصَرَعَ. و جُؤْثَةُ بالضّمِّ: قَبِيلَةٌ، إِليها نُسِبَ تَمِيم.
و جُؤَاثَى ، ككُسَالَى: مَدِينَةُ الخَطِّ، و في اللسان أَنّهُ موضِعٌ، قال امرؤُ القَيْس:
و رُحْنَا كَأَنِّي من جُؤَاثَى عَشِيَّةً # نُعَالِي النِّعاجَ بيْنَ عِدْلٍ و مُحْقِبِ [٦]
أَو حِصْنٌ، و قيل: قَرْيَةٌ بالبَحْرَين معروفة، و سيأْتي في ج و ث.
جثث [جثث]:
الجَثُّ : القَطْعُ مطلقاً، أَو انْتِزَاعُ الشَّجَرِ من أَصْلِه، و الاجْتِثاثُ أَوْحَى منه، يقال: جَثَثْتُهُ و اجْتَثَثْتُه فانْجَثَّ .
و في المحكم: جَثَّهُ يَجُثُّه جَثًّا ، و اجْتَثَّه فانْجَثَّ و اجْتَثَّ ، و شَجَرَةٌ مُجْتَثَّةٌ : ليس لها أَصْلٌ[في الأَرض] [٧] . و في التَّنْزِيل
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله كربت كذا في الأساس بالباء الموحدة، أي حرثت و وقع في النسخ كريت بالياء و هو تصحيف».
[٢] زيادة عن الأساس.
[٣] بالأصل: «يعدهم ثلاثة»و ما أثبت عن الأساس.
[٤] عن التكملة، و بالأصل: تكسير الاسم. و في التهذيب و التثنية:
و الثلاثاوان.
[٥] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله جآب، و هو الجلاب من الجأب و هو الكسب كذا في التكملة».
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله كأني كذا بخطه و لعله كأنّا»و في الديوان: كأنّا.
[٧] زيادة عن اللسان.