تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٠٧ - وسج وسج
وَحِجَ [١] به كَفرِح: إِذا الْتَجَأَ. و أَوْحَجْتُه أَنا: أَلْجَأْتُه. و الوَحَجَةُ ، محرَّكةً [٢] : المَكانُ الغامِض، ج أَوْحاجٌ . و أَظنُّه تصحيفاً، فإِنه سيأْتي للمصنّف في و ج ح هََذا الكلامُ بعَينه، و لو كان لغةً صحيحةً [٣] تعرَّضَ لها ابن منظورٍ لشدَّةِ تطلُّبه في ذََلك.
ودج [ودج]
الوَدَجُ ، محرَّكةً: عِرْقٌ في العُنُقِ، و هما وَدَجانِ ، كالوِدَاجِ ، بالكسر. و في المحكم: الوَدَجانِ : عِرْقانِ متَّصلانِ من الرَّأْس إِلى السَّحْر، و الجَمْعُ أَوْداجٌ ، و قال غيره: الأَوداجُ : ما أَحاطَ بالحُلْقومِ من العُروقِ. و قيل:
الوَدَجَانِ : عِرْقانِ عظيمانِ [٤] عن يَمينِ ثُغْرَةِ النَّحْرِ و يَسارِها.
و الوَريدانِ بجَنْبِ الوَدَجَيْنِ . فالوَدَجَانِ من الجَداوِلِ التي تَجْرِي فيها الدِّمَاءُ. و الوَرِيدانِ: النَّبْضُ [٥] و النَّفَسُ.
و من المجاز: كان فُلانٌ وَدَجِي إِلى كذا، أَي السَّبَب و الوَسِيلَة. و في بعض الأُمّهات تقديم الوسيلة على السَّبب.
و في بعضها: الوُصْلَة، بالصاد، بدل الوَسيلة، و مثلُه في الأَساس. و من المجاز الوَدَجَانِ : الأَخَوانِ، قال زَيدُ الخَيْلِ:
فقُبِّحتُما [٦] مِن وافِدَيْنِ اصطُفِيتُما # و من وَدَجَيْ حَرْبٍ تَلَقَّحُ حائلِ
أَراد بِوَدَجَيْ حَرْبٍ: أَخَوَيْ حَرْبٍ. و يقال: بِئْس وَدَجَا حَرْبٍ هما. و في الأَساس: يقال للمُتواصِلَيْنِ: هما وَدَجَانِ :
شُبِّها بالعِرْقَيْنِ في تصاحُبهما.
و الوَدْجُ : قَطْعُ الوَدَجِ ، كالتَّوْدِيج ، و هو في الدَّوابّ كالفَصْدِ في الإِنسان. و يقال: دِجْ دَابَّتَك: أَي اقْطَعْ وَدَجَها .
و وَدَجَه وَدْجاً و وِدَاجاً و وَدَّجَه تَوْديجاً . قال عبد الرّحمََن بن حَسّان:
فأَمّا قَولُكَ: الخُلَفاءُ مِنّا # فهُمْ مَنَعُوا وَرِيدَكَ مِن وِدَاجِ
و من المجاز: الوَدْجُ : الإِصلاحُ، يقال: وَدَجْتُ بينَهم وَدْجاً : أَصْلَحْتُ و قَطَعْتُ الشَّرَّ.
و تَوْدِيجُ [٧] ، د، قُرْب تِرْمِذَ بناحِيَةِ رُوذْبَارَ، وراءَ سَيْحُونَ، منها أَبو حامدٍ أَحمدُ بنْ حَمزةَ بنِ محمَّدِ بن إِسحاقَ المُطَّوِّعي، نَزيلُ سَمَرْقَنْدَ، عن أَبيه، و عنه أَبو حفصٍ عُمَرُ بن محمَّدٍ النَّسَفيّ الحافظ، و تُوفِّيَ سنةَ ٥٢٦. و ضبطه أَهلُ الأَنساب بضَمِّ الأَوّل و إِعجام الدال؛ فليُنْظَر.
*و مما يستدرك عليه:
عن ابن شُمَيل: المُوَادَجَة : المُساهَلَة و المُلايَنَة و حُسْنُ الخُلُقِ و لِينُ الجَانِبِ. قلت: و جعله الزَّمخشريُّ من المَجاز.
و وَدجٌ ؛ اسم موضعٍ. و ضبطه في المعجم بالتحريك [٨] .
ورج [ورج]:
الأَوارِجَةُ : بالفتح: من كُتُبِ أَصحابِ الدَّواوينِ في الخَراجِ و نَحْوِه، جَمعُه أَوَارِجَاتٌ . و هََذا كتابُ التَّأْرِيجِ، و هو مُعرَّب أَوارَه. و قد تقدّم للمصنّف في باب «أَرج»أبسط من هذا؛ فراجِعْه.
ورنج [ورنج]:
*و مما يستدرك عليه:
وَرَنْجْ ، بالفتح: قريةٌ بجُرْجَانَ، منها دُوُوادُ بنُ قُتيبةَ، عن يُوسُفَ بن خالدٍ السَّمْتيّ، و عنه عبدُ الرَّحمََن بنُ عبدِ المؤمن.
وزج [وزج]:
*و ما يستدرك عليه:
الوَزَجُ ، محرَّكَةً: و هو صوتٌ دونَ الرَّنَّةِ. و ١٦- في الحديث :
«أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ و له وَزَجٌ ». كما في رِوايةٍ. و قد ذكره ابنُ منظور في هَزج.
وسج [وسج]:
الوَسِيجُ و الوَسْجُ : سَيْرٌ للإِبل دون العَسْجِ، وَسَجَ البَعيرُ كوَعَد يَسِجُ وَسْجاً و وَسيجاً ، و قد وَسَجَتِ النَّاقةُ تَسِجُ وَسْجاً و وَسيجاً و وَسَجَاناً : أَسرَعَتْ.
[١] في القاموس: و وحج.
[٢] ضبطت: وَحْجَة في التكملة ضبط قلم.
[٣] قال في التكملة: الوَحَجُ... لغة صحيحة في الوَجَحِ.
[٤] في التهذيب و اللسان: «غليظان عريضان»و هو قول أبي الهيثم كما في التهذيب.
[٥] الأصل و اللسان، و في التهذيب: للنبض.
[٦] عن التهذيب، و بالأصل و اللسان: فقبحتم.
[٧] في معجم البلدان و اللباب: توذيج بالذال، و بضم أوله.
[٨] و مثله في اللسان.