تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٩٢ - برج برج
كأَنَّ على أَكْسَائِها من لُغَامِهِ وَخِيفَةَ [١] خِطْمِيٍّ بماءٍ مُبَحْرجِ
بختج [بختج]:
*و مما يستدرك عليه.
بُخْتُجُ ، كقُنْفُذٍ: ١٦- في حديث النَّخَعِيّ «أُهْدِيَ إِليْهِ بُخْتُجٌ فكان يَشْرَبُه مَعَ العَكَر». البُخْتُجُ : العَصِيرُ المَطْبُوخُ، و أَصله بالفارِسِيَّةِ مِيبخته، أَي عَصِيرَ مَطْبُوخٌ، و إِنما شَرِبَه مع العَكَرِ خِيفةَ أَن يُصَفِّيَهُ فيَشْتَدَّ و يُسْكِرَ.
بخدج [بخدج]:
البَخْدَجَةُ في المَشْيِ: تَفَتُّحٌ و فَرْجَحَةٌ. و يقال: بَكْرٌ بَخْدَجٌ : سَمِينٌ بادِن مَنْتَفِخٌ [٢] .
وَ بَخْدَجٌ : اسْمُ شاعِرٍ.
بدج [بدج]:
أَبدُوجُ السَّرْجِ، بالضَّمّ و الدّال المهملة: لِبْدُ بِدَادَيْهِ، بكسر الموحّدة و فتح الدّالين، هََكذا في نسختنا، و في النّهاية و النّاموس. أَبْدُوجُ السَّرْج: لِبْدُه، و زاد في الأَخير: و رُوِيَ بالنّون، و هو مُعَرَّبُ أَبْدُود. و في التَّكْمِلة: أَبْدُوجُ السَّرْج: [لِبْدُه، و] [٣] كأَنّه كلِمَةٌ أَعجَميّة، و قيل: هو أُبْدُودٌ.
١٦- و قد جاءَ في حديث ابن الزُّبير [٤] : «أَنّه حَمَلَ يومَ الخَنْدَقِ على نَوْفلِ بنِ عبْدِ اللََّه بالسَّيْفِ حتّى[شقّه باثنَتَين و]قَطَع أُبْدُوجَ سَرْجِه». يعني لِبْدَه، قال الخَطّابِيّ: هََكذا فَسَّره أَحدُ رُواتِه، قال: و لَسْتُ أَدْرِي ما صِحَّتُه، كذا في النهاية.
بذج [بذج]:
البَذَجُ ، مُحَرَّكَةً : الحَمَلُ، و قيل هو أَضْعَفُ ما يَكُونُ من الحُمْلانِ، ١٦- و في الحديث : «يُؤْتَى بابنِ آدَمَ يَومَ القيَامَةِ كأَنَّه بَذَجٌ ، من الذُّلِّ».
الفرَّاءُ: البَذَجُ : ولَدُ الضَّأْنِ، كالعَتُودِ من أَولادِ المَعزِ و أَنشد لأَبِي مُحْرِزٍ المُحَارِبِيّ، و اسمُه عُبَيْد [٥] :
قد هَلَكَتْ جارَتُنا من الهَمَجْ # و إِنْ تَجُعْ تَأْكُلْ عَتُوداً و بَذَجْ [٦]
قال ابنُ خَالَوَيْه: الهَمَجُ هنا: الجُوعُ، قال: و به سُمِّيَ البَعُوضُ، لأَنّه إِذا جاعَ عاشَ، و إِذا شَبِعَ ماتَ ج بِذْجانٌ بالكسر.
بذرج [بذرج]:
الباذَرُوجُ ، بفتح الذّال المعجمة: بَقْلَةٌ م أَي معروفة، طيِّبَةُ الرِّيحِ تُقَوِّي القَلْبَ جِدًّا، و تَقْبِضُ إِلاّ أَنْ تُصادِفَ فَضْلَة فَتُسْهِلَ، و قال داوودُ: نَبَطِيٌ [٧] ، و ابنُ الكُتْبِيّ:
فارِسِيّ.
قال شيخنا: يُسمَّى السُّلَيْمَانِيّ؛ لأَنَّ الجِنّ جاءَتْ بِهِ إِلى سيّدِنا سُلَيْمَانَ عليه السلامُ فكانَ يعالِجُ بهِ الرِّيحَ الأَحمرَ.
برج [برج]:
البُرْجُ من المدينة، بالضّمِّ: الرُّكْنُ، و الحِصْنُ، و الجمعُ أَبْرَاجٌ ، و بُرُوجٌ .
و واحِدُ بُرُوجِ السِّماءِ [٨] ، و الجمعُ كالجَمْعِ، و هي اثْنا عَشَرَ بُرْجاً ، و لكل بُرْجٍ اسمٌ على حِدَةٍ.
و قال أَبو إِسحاقَ-في قوله تعالى-: وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلْبُرُوجِ [٩] قيل: ذات الكَوَاكِبِ، و قيل: ذات القُصُورِ في السّماءِ. و نُقِلَ ذلك عن الفرَّاءِ.
و قوله تعالى وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ [١٠] ، البُرُوجُ هنا: الحُصُونُ، و عن اللَّيْث: بُرُوجُ سُورِ المَدِينَةِ و الحِصْنِ:
بُيُوتٌ تُبْنَى على السُّورِ، و قد تُسمَّى بُيُوتٌ تُبْنَى على نواحِي أَركانِ القَصْرِ بُرُوجاً .
و في الصّحاح: بُرْجُ الحِصْنِ: رُكْنُه، و الجَمْعُ بُرُوجٌ ، و أَبْرَاجٌ .
و قال الزجّاج: في قوله تعالى جَعَلَ فِي اَلسَّمََاءِ بُرُوجاً [١١] قال: البُرُوجُ : الكَواكِبُ العِظَامُ.
[١] عن اللسان، و بالأصل «و حيفة».
[٢] في التكملة: منتفج.
[٣] زيادة عن التكملة.
[٤] في النهاية: «حديث الزبير».
[٥] زيادة عن النهاية.
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله و بذج كذا في النسخ و الذي في اللسان «أو بذج»و ما هنا أبلغ».
[٧] قال داود في تذكرته: نبطي، باليونانية: أفيمن، و العبرية: حوك، و عندنا يسمى: الريحان الأحمر.. و بعضهم يسميه السليماني». و في التكملة: و هو بالفارسية: بادرو.
[٨] في اللسان: «الفلك».
[٩] سورة البروج الآية الأولى.
[١٠] سورة النساء الآية ٧٨.
[١١] سورة الفرقان الآية ٦١.