تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٧٤ - لعج لعج
لَحِحَتْ عينُه، بحاءَيْن: إِذا التَصَقَتْ بالغَمَص. قال: قال ذََلك ابنُ الأَعرابيّ و غيرُه. و أَمّا اللَّخَج فإِنه غير معروفٍ في كلام العرب، و لا أَدري ما هو.
لذج [لذج]:
لَذَجَ الماءَ في حَلْقه، على مثال ذَلَجَ، لغة فيه:
جَرِعَه، و قد تقدّم في موضعه. و لَذَجَ فُلاناً: أَلحَّ عليه في المسْأَله.
لرج [لرج]:
*و مما يستدرك عليه:
لارْجَانُ : بُلَيْدة بين الرَّيّ و طَبَرِسْتَانَ، منها أَبو القاسم محمّدُ بنُ أَحمدَ بن بُنْدَارَ الفقيهُ الحَنفيّ، وُلد بعد سنة ٥٠٠، و حَدَّث.
لزج [لزج]:
لَزِجَ الشَّيْءُ كفَرحَ: تَمَطَّطَ و تَمَدَّدَ، ابن سيده:
لَزِجَ الشيْءُ لَزَجاً و لُزُوجةً و تَلزَّجَ عليه.
و شَيْءٌ لَزِجٌ بَيِّنُ اللُّزْوجة : مُتَلزِّجٌ . يقال بَلْغَمٌ لَزِجٌ ، و زَبيبٌ لَزِجٌ .
و لَزِجَ به: غَرِيَ. و يقال: أَكلْتُ لَبَناً [١] فَلزِجَ بأَصابعي أَي عَلِقَ؛ هََذه عبارة الأَساس. و نصّ عبارة الّلسان. و أَكلْت شيئاً لَزِجَ بإِصبَعي يَلْزَجُ ، أَي عَلِقَ. و زَبيبةٌ لَزِجَةٌ .
و دَقَقْتُ الوَرَقَ حتّى تَلزَّجَ . و تَلزَّجَ النَّباتُ : إِذا تَلَجَّنَ، و يأْتي له في النُّون: و تَلَجَّنَ النَّباتُ: تَلزَّجَ . قلت: و ذََلك إِذا كان لَدْناً فَمالَ بعْضُه على بعْضٍ. قال رُؤبةُ يَصِفُ حِماراً و أَتاناً.
و فَرَغَا من رَعْيِ ما تَلَزَّجَا
قال الجوهريّ: لأَنّ النّبات إِذا أَخَذَ في اليُبْس غَلُظَ مَاؤُه فصارَ كلُعاب الخِطْميّ. و الذي في المحكم و غيره: و يقال للطّعام أَو الطِّيب إِذا صار كالخِطْميّ: قد تَلَزَّجَ . و تَلَزَّجَ الرّأْسُ : إِذا غَدَا غَيرَ نَقِيٍّ عن الوَسَخ، و ذََلك إِذا غَسَلَه فلم يُنْقِ وَسَخَه؛ عن يَعقوب.
و من زياداته: رَجُلٌ لَزْجَةٌ ، بفتح فسكون، و لَزِجَةٌ كفَرِحَة و لَزِيجَةٌ : مُلازِمٌ [٢] مكانَه لا يَبْرَحُ. *و مما يستدرك عليه:
التَّلزُّجُ : تَتَبُّعُ الدَّابَّةِ البُقُولَ.
لعج [لعج]:
لَعَجَ في الصَّدْر كَمنَعَ: خَلَجَ، و لَعَجَ الجِلْدَ:
أَحْرَقَه. و هو ضَرْبٌ لاعِجٌ . و لَعَجَ البَدَنَ بالضَّرْب: آلَمَه و أَحْرَقَ جِلْدَه. و الَّلعْجُ : أَلَمُ الضَّرْب، و كلُّ مُحْرقٍ، و الفِعْل كالفعْل. قال عبدُ مُنافِ بنُ رِبْعٍ الهُذَليّ:
ماذا يَغِيرُ ابْنَتَيْ رِبْعٍ عَويلُهما # لاَ تَرقُدَانِ و لا بُؤْسَى لمَنْ رَقَدَا
إِذا تَأَوّبَ نَوْحٌ قامَتا مَعَه # ضَرْباً أَلِيماً بسِبْتِ يَلْعَجُ الجِلدَا
يَغِير، أَي يَنفع. و السِّبْت: جُلُودُ البَقر المَدبوغةُ. قلت:
و لم أَجدْ هََذه الأَبياتَ في أَشعارِ الهُذليّين في ترجمته، و إِنما نَسبوها لساعِدَة بن جُؤَيّة.
و لاعَجَه الأَمرُ: اشتَدَّ عليه. و الْتَعَجَ الرَّجُل: ارْتَمضَ من هَمٍ يُصِيبه [٣] .
و أَلْعَجَ النَّارَ في الحَطَب : أَوْقَدَها، قال الأَزهريّ؛ و سمعتُ أَعرابيّاً من بني كُلَيب يقول: لمّا فَتَحَ أَبو سعيدٍ الْقَرْمَطيّ هَجَرَ سَوَّى حِظَاراً من سَعَفِ النَّخْلِ، و ملأَه من النِّساءِ الهَجَريَّات، ثم أَلْعَجَ النَّارَ في الحِظَارِ، فاحترقْنَ.
و المُتَلَعِّجَة : الشَّهْوانِيّة، و في بعض الأُمّهات [٤] :
الشَّهْوَى من النِّساءِ، و المُتَوهِّجَةُ الحَارَّةُ الفَرْجِ. *و مما يستدرك عليه:
الّلاعِجُ ، على فاعلٍ، و هو معدودٌ من المَصادر الواردة على فاعلٍ، و اللاّعِجُ في معناه كالَّلوْعَةِ. و في كِفَايةِ المُتحفِّظ: اللاَّعِج : الهَوَى المُحرِق. و ذَكَرَه الجوهريّ:
و غيره. قلت و صَدّرَ به صاحبُ الِّلسان فقال: اللاَّعِجُ :
الهَوَى المُحْرِقُ. يقال: هَوًى لاعِجٌ ، لحُرْقَةِ [٥] الفُؤادِ من الحُبّ.
[١] الأصوب ما في الأساس: «شيئاً»فاللبن يشرب و لا يؤكل.
[٢] في نسخة من القاموس، و مثلها في التكملة: ملازج.
[٣] عن اللسان، و بالأصل: يصبه.
[٤] و مثلها في اللسان.
[٥] عن اللسان و الصحاح و بالأصل: لحرقته.
ـ