تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٩٧ - سبج سبج
زهلج [زهلج]:
تَزَهْلَجَ الرُّمْحُ : إِذا اطَّرَدَ. و الزَّهْلَجَة : المُدَارَاةُ. و في النوادِرِ: زَهْلَج له الحَدِيثَ و زَهْلَقَه و زَهْمَجَه [١] ، كذا في التهذيب [٢] .
زهمج [زهمج] [٣] :
*و مما يستدرك عليه:
زَهَمَجَ . ففي النَّوادر: زَهْلَجَ له الحديثَ و زَهْمَقَه و زَهْمَجَه بمعنًى، قاله أَبو منصور.
(فصل السين)
المهملة مع الجيم
سبج [سبج]:
السُّبْجَة ، بالضمّ، و السَّبِيجةُ : درْعُ عَرْضُ بَدَنِه عَظْمَةُ الذِّراع، و له كُمُّ صغيرٌ نحو الشِّبْر، تَلْبَسه رَبّاتُ البُيُوت. و قيل: بُرْدَةٌ من صُوفٍ فيها سَوادٌ و بَيَاضٌ. و قيل:
السُّبْجة و السَّبيجة : ثَوْبٌ له جَيْبٌ و لا كُمَّينِ له. زاد في التهذيب: يَلْبَسُه الطَّيّانُونَ [٤] .
و قيل: هي مِدْرَعَةٌ كُمُّها من غيرِهَا.
و قيل: هي غِلاَلَةٌ تَبْتَذِلُها المرأَةُ في بَيتها كالبَقِير و الجمعُ سَبائِجُ و سِبَاجٌ .
و السُّبْجَةُ و السَّبِيجةُ : كِساءٌ أَسودُ. و السَّبِيجةُ : القميص، فارسيُّ مُعَرَّب. و تَسَبَّجَ به: لَبِسَهُ. قال العَجّاج:
كالْحَبَشِيّ الْتَفَّ أَو تَسَبَّجَا
و عن الليث: تَسَبَّجَ الإِنسانُ بكساءٍ تَسَبُّجاً .
و السُّبْجَةُ : البَقِيرةُ، كالسَّبِيج و نصُّ عبارِة ابنِ السِّكّيت:
و السَّبِيجُ و السَّبِيجة : البَقِيرَةُ [٥] ، و أَصلُها بالفارسيّة: شَبِى، و هو القَمِيص.
١٦- و في حديث قَيْلَةَ «أَنها حَمَلَتْ بِنْتَ أَخِيهَا و عليها سُبَيِّج من صُوف». أَرادتْ تصغيرَ السَّبِيج ، كرَغِيف و رُغَيِّف.
و سُبْجَةُ القَمِيصِ، بالضَّمّ: لَبِنَتُه و دَخَارِيصُهُ، و جمعها سُبَجٌ . قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْر:
إِنّ سُلَيْمَى وَاضحٌ أَبْدانُها # لَيِّنَةُ الأَبدانِ من تحتِ السُّبَجْ
و كِسَاءٌ مُسَبَّجٌ : أَي عَرِيض. *و مما يستدرك عليه:
السِّبَاج ، بالكسر: ثيابٌ من جُلودٍ، واحِدتُها سُبْجَةٌ .
و الحاءُ المهملة أَعلى. و هو مُرَاد الهُذَلّي بقوله:
إِذا عاد المَسَارِحُ كالسِّباحِ [٦]
أَي أَجدبتْ فصارَت مُلْساً بلا نَبَاتٍ.
و السَّبَجُ : خَرَزٌ أَسودُ، دَخيلٌ مُعَرَّب، و أَصله شَبَه [٧] .
و السَّبَابِجَة : قَوْمٌ ذَوُو جَلَدٍ من السِّنْد و الهند، يكونون مع رئيسِ [٨] السَّفينةِ البَحريّة يُبَذْرِقُونَها، واحدهم سَبِيجيّ .
و دخلتْ في جمعه الهاءُ للعُجمة و النَّسَب كما قالُوا:
البَرابرة. و ربما قالوا: السَّابَجَ [٩] قال هِمْيَانُ:
لَوْ لَقِيَ الفِيلَ بأَرْضٍ سَابِجا # لَدَقّ منه العُنْقَ و الدَّوارِجَا
و إِنما أَراد هِمْيَانُ: سابَجا ، فكسر لتسوية الدَّخِيل لأَن دخيلَ هََذه القصيدة كلِّهَا مكسورٌ. و عن ابن السِّكِّيت:
السَّبَابِجة : قومٌ من السِّند يُستأْجَرُون ليُقاتِلوا، فيكونون كالمُبَذْرِقة فظَنّ هِمْيَانُ أَنّ كلَّ شَيءٍ من ناحِية السِّند سَبِيجٌ ، فجعل نَفْسَه سَبِيجاً . و في الصّحاح: السَّبابِجةُ قَوْمٌ من السِّند كانوا بالبصرة جَلاوِزَةً و حُرّاسَ السِّجْنِ، و الهاءُ للعُجْمة و النَّسَبِ. قال يَزيدُ بن المُفَرِّغ الحِمْيَرِيّ:
و طَمَاطِيمَ مِن سَبابِيجَ خُزْرٍ # يُلْبِسونِي معَ الصَّباحِ القُيُودَا
[١] في التهذيب (زهلج) : و دهمجه. اللسان فكالأصل.
[٢] بعدها بالأصل «الزنذنيج»و قد نقلناها إلى موضعها حسب ترتيبنا للمواد و وضعت بعد مادة زنج.
[٣] في التهذيب (زهلج) : و زهلقه و دهمجه، و في اللسان فكالأصل.
[٤] الطيانون جمع طيان، و هو صانع الطين، يقال: طان الحائط و البيت و السطح طينا و طينة: طلاه بالطين (لسان) .
[٥] في الصحاح: «البقير»و البقير و البقيرة: برد يشق فيلبس بلا كمّين و لا جيب.
[٦] بالأصل «كالسباج»و ما أثبت عن مادة «سبح».
[٧] في اللسان «سَبَهْ»و أصل التهذيب كالأصل هنا، و صححه محققه عن اللسان.
[٨] في التهذيب: «استيام»و الصواب اشتيام و هو رئيس الملاحين.
[٩] عن اللسان، و بالأصل «السبابج».