تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٣٢ - عرفج عرفج
و العَارِجُ : الغائبُ، هََكذا بالغين المعجمة عندنا [١] ، و الصوابُ «العائِبُ»بالمُهْملةِ كما في اللِّسان.
و العَرَنْجَجُ اسمُ حِمْيَرَ بنِ سَبَإِ، قاله السُّهَيْليّ في الرّوْض، و ابن هشامٍ و ابن إِسحاق في سيرتهما.
و اعْرَنْجَجَ ، : جَدَّ في الأَمْر، قيل: و منه أُخِذَ اسمُ العَرَنْجَج .
*و مما يستدرك عليه:
العُرْجَة : الظَّلَع، و مَوْضِع العَرَج من الرِّجْل.
و تَعارَجَ : حَكَى مِشْيَة الأَعْرجِ .
و العَرَجُ : النَّهْر، و الوادِي، لانعراجِهما.
و عَرَجَ الشْيءُ فهو عَرِيج : ارتفعَ و عَلاَ «و الرُّوحُ مَعروجٌ » في قول الحُسين بن مُطَيْر [٢] أَي مَعْروجٌ به، فحَذَف.
و الأَعْرَجُ : حيَّة أَصَمُّ خَبيثٌ.
و العُرْجُ : ثلاثُ ليالٍ من أَوّلِ الشَّهْر، حُكِيَ ذلك عن ثعلب.
و بنو عَرِيجٍ ، كأَميرٍ: من بني عَبْدِ مَنَاةَ بنِ كِنانةَ بنِ خُزيمةَ بنِ مُدْرِكَةَ، و هم قليلون، كما في المَعَارِفِ لابن قُتَيْبةَ. و منهم أَبو نَوْفلِ بن[أَبي]عَقْرب، وَثَّقه في التقريب.
و ذكر في أَحكام الأَساس هنا: العُرْجُون ، لانْعِرَاجِه [٣] ، و ثَوْبٌ مُعَرْجَنٌ فيه صُوَرُ العَرَاجِينِ . قلت: و هََذا إِذا قيل بزيادة النُّون، فليراجَعْ.
عربج [عربج]:
العُرْبُج ، بالضَّمّ، و الباءِ الموحَّدة، و مثله في التكملة: الكَلْبُ الضَّخْم. و في التهذيب: العُرْبُج و الثَّمْثَم:
كلبُ الصَّيْدِ، و ضَبْط القلمِ بالكَسر [٤] .
عرطج [عرطج]:
عُرْطُوجٌ ، كزُنْبُورٍ: مَلِكٌ من المُلوك.
عرفج [عرفج]:
العَرْفَج : شَجَرٌ، و قيل: هو ضَرْبٌ من النَّبَات سُهْلِيٌ سريعُ الانقيادِ [٥] واحِدتُه بهاءٍ، و به و في بعض النسخ: و منه [٦] سُمِّيَ الرّجلُ. و قيل: هو من شَجرِ الصَّيْفِ لَيِّنٌ أَغْبَرُ، له ثَمَرة خَشْنَاءُ كالحَسَكِ. و قال أَبو زيادٍ:
العَرْفَجُ : طَيِّبُ الرِّيحِ أَغْبَرُ إِلى الخُضْرَة، و له زَهرةٌ صَفراءُ، و ليس له حَبٌّ و لا شَوْكٌ. قال أَبو حَنيفةَ: و أَخبرني بعضُ الأَعرابِ أَن العَرْفَجةَ أَصلُهَا واسعٌ، يأْخذُ قِطعَةً من الأَرض تَنْبت لها قُضبانٌ كثيرةٌ بقدْرِ الأَصلِ، و ليس لها وَرَقٌ[له بَالٌ] [٧] إِنما هي عِيدَانٌ دِقاقٌ، و في أَطرافها زُمَعٌ يَظهر في رُؤُوسها شيءٌ كالشَّعرِ أَصفَرُ. قال: و عن الأَعراب القُدُم:
العَرْفَجُ مِثْلُ قِعْدَةِ الإِنسانِ، يَبْيَضُّ إِذا يَبِسَ، و له ثَمرةٌ صَفْرَاءُ، و الإِبلُ و الغَنَمُ تأْكلهُ رَطْباً و يابساً، و لَهَبُه شَديدُ الحُمْرةِ، و يبالَغُ بحُمْرته فيقال: كأَنّ لِحْيَتَه ضِرامُ عَرْفَجَة .
١٧- و في حديث أَبي بكرٍ رضي اللََّه عَنْهُ : «خَرَجَ كأَنَّ لِحْيَتَه ضِرَامُ عَرْفَجٍ » [٨] .
و من أَمثالِهم: «كَمَنِّ الغَيْثِ على العَرْفَجَةِ » ، أَي أَصابها و هي يابِسةٌ فاخضرَّتْ. قال أَبو زيد: يقال ذلك لمن أَحسنْتَ إِليه، فقال لك أَتمُنُّ عَلَيَّ؟ و قال أَبو عَمرٍو: إِذا مُطِرَ العَرْفَجُ و لاَنَ عُودُهُ قِيلَ: قد ثَقَّب عُودُهُ، فإِذا اسْوَدَّ شيئاً قِيلَ: قد قَمِلَ، فإِذا ازدادَ قليلاً قِيل: قد ارْقَاطَّ، فإِذا ازداد شيئاً قِيل: قد أَدْبَى، فإِذا تَمَّتْ خُوصَتُهُ قِيل: قد أَخْوَصَ. قال الأَزهريّ: و نارُ العَرْفَجِ يُسمِّيها العَرَبُ نَارَ الزَّحْفَتَينِ، لأَنّ الذي يُوقِدها يَزْحَف إِليها، فإِذا اتَّقدَتْ زحَف عنها. و ذكر أَبو عُبَيْدٍ البكريّ: فإِذا ظهرَتْ به خُضْرَةُ النَّبَاتِ قيل: عَرْفَجَةٌ خاضبَةٌ.
و العَرَافِجُ . بالفَتْح: رِمَالٌ لا طَرِيقَ فيها. ولَىُّ العَرْفَجَةِ : ضَرْبٌ من النِّكاح. و عَرْفَجَاءُ ، بالمدّ: ع، أَو ماءٌ لبني عُمَيْل [٩] .
[١] و مثله في التذيب و التكملة.
[٢] و هو قوله:
زارتك سهمة و الظلماء ضاحية # و العين هاجعة و الرُّوح معروجُ
(اللسان-و المحكم و فيه شهمة بدل سهمة) .
[٣] في الأساس: العرجون و هو أصل الكباسة سمي لانعراجه.
[٤] ضبط في التهذيب، بضم العين ضبط قلم و مثله في اللسان (عربج و ثمثم) .
[٥] كذا بالأصل و اللسان، و في التهذيب و المحكم: الاتّقاد.
[٦] و هي عبارة الصحاح و اللسان.
[٧] زيادة عن اللسان.
[٨] فسّر بأنه: شجر معروف صغير سريع الاشتعال بالنار، و هو من نبات الصيف (النهاية و اللسان) .
[٩] في التكملة و معجم البلدان (عرفجاء) : عميلة.