تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥١١ - هبج هبج
و الوَلْجَتانِ : هما وَلْجَةُ عِمرانَ، و وَلْجَةُ عَليّ، و تَليِجَةُ، الثَّلاثةُ من قُرَى الضَّواحِي.
و تَلُّوجُ، كتَنُّور، في نَواحِي دِمياطَ، و تُنسب إِليها شَبْرَا؛ كذا في قوانين ابن الجيعان.
و الوَلَجَةُ : ناحيةٌ بالمغرِب، من أَعمال تاهَرْتَ؛ ذكَرها الحافظُ السِّلَفيّ؛ و موضِعٌ بأَرضِ العِراق عن يَسارِ القاصِدِ لمَكَّةَ من القادسِيَّةِ، و بينها و بين القادِسِيَّةِ فَيْضٌ من فُيوضِ ماءِ الفُراتِ. و الوَلَجَةُ : بأَرْضِ كَسْكَرَ، موْضع ممّا يَلِي البَرَّ، واقَعَ فيه خالدُ بنُ الوليد جَيشَ الفُرْسِ فهزَمَهم؛ ذكره في الفتوح، و قال القَعْقاعُ بنُ عَمْرٍو:
و لم أَرَ قَوْماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتُهمْ # على وَلَجَاتِ البَرِّ أَحْمَى و أَنْجَبَا
كذا في المعجم.
ومج [ومج]:
الوَمّاج ، ككَتّان: الفَرْجُ. و بالحاء أَصَحُّ، و سيأْتي فيما بعدُ و ما يتعلَّق به.
ونج [ونج]:
الوَنَجُ ، محرّكة: ضَرْبٌ من الأَوْتارِ أَو من الصَّنْجِ ذي الأَوتارِ، أَو العُودُ أَو المِزْهَرُ أَو المِعْزَفُ، فارسيّ معرَّب، أَصلُه وَنَهْ [١] ، و العرب قالت: الْوَنّ، بتشديد النُّون.
و الوَنَجُ : ة بنَسَفَ، معرَّب وَنَهْ، و النِّسبة إِليها وَنَجِيّ ، منها أَبو محمَّدٍ عبدُ الصَّمدِ بنُ محمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن جَدِّه لأُمِّه أَبي نَصْرٍ أَحمَدَ بنِ إِسماعيلَ السَّكّاكِ، و عنه أَبو محمَّدٍ النَّخْشَيُّ، و كان حيّاً بعد الخَمسين و الأَربعمائِة.
*و مما يستدرك عليه:
الوانجة [٢] : من قُرَى اليَمامة، و هي نُخيْلاتٌ لبني عُبَيْدِ بن ثَعْلبَةَ من بني حَنيفةَ، و هي من حَجْرِ اليَمامةِ؛ كذا في المعجم.
وهج [وهج]:
وَهَجَ النَّارُ، الصَّواب: وَهَجَت [٣] تَهِجُ وَهْجاً ، بالتسكين و وَهَجَاناً ، محرَّكةً: إِذا اتَّقَدَتْ. و من المجاز: يَوْمٌ وَهِجٌ ككَتِفٍ و وَهُجانٌ : شَديدُ الحَرِّ.
و لَيْلَةٌ وَهِجَةٌ و وَهْجانَةٌ : كذلك. و قد وَهَجَا وَهْجاً و وَهَجَاناً .
و الاسم الوَهَجُ محرَّكة. و قد تَوَهَّجَت النارُ: تَوَقَّدَت. و أَوْهَجْتُها أَنا. و في المحكم: و وَهَجْتُها أَنا.
و لها وَهِيجٌ : أَي تَوَقُّدٌ.
و وَهَجُ الطَّيبِ و وَهِيجُه : انْتِشارُه و أَرَجُه.
و من المجاز: تَوهَّجَتْ رائحةُ الطَّيبِ: أَي تَوقَّدَتْ. و الوَهَجُ و الوَهِيجُ : تَلأْلُؤُ الشَّيْءِ و تَوقُّدُه.
و من المَجاز: تَوهَّجَ الجَوْهَرُ: تَلأْلأَ، قال أَبو ذُؤيب:
كأَنَّ ابنةَ السَّهْمِيِّ دُرَّةُ قامِسٍ # لها بعدَ تَقْطِيعِ النُّبوحِ [٤] وَهِيجُ
و الوَهَجُ و الوَهْجُ و الوَهَجانُ و التَّوَهُّجُ : حَرارَةُ الشَّمسِ و النَّار مِن بعيدٍ. و وَهَجَانُ الجَمْرِ: اضْطِرامُ تَوَهُّجِه . و نَجْمٌ وَهّاجٌ . و سِرََاجاً وَهََّاجاً [٥] يعني الشَّمْسَ.
و المُتوهِّجَةُ من النِّساءِ: الحَارّة المَتاعِ؛ كذا في اللِّسان.
ويج [ويج]:
الوَيْجُ : خَشَبَةُ الفَدَّانِ، عُمانِيَّة. و قال أَبو حَنيفةَ: الوَيْجُ : الخَشَبةُ الطَّويلةُ الَّتي بين الثَّوْرَيْنِ.
(فصل الهاءِ)
مع الجيم
هبج [هبج]:
الهَبَج ، محرَّكَةً، كالوَرَمِ يكون في ضَرْعِ النَّاقةِ. و تقول: هَبَّجه تَهْبيجاً ، أَي وَرَّمهَ، فتَهبَّج ، أَي تَوَرَّمَ. و الهَبَجُ في الضَّرْعِ أَهْوَنُ الوَرَمِ.
يقال: أَصبحَ فُلانٌ مُهَبَّجاً ، أَي مُوَرَّماً. و المُهبَّجُ ، كمُعَظَّمٍ : الرَّجلُ الثَّقيلُ النَّفْسِ. و الهَبِيجُ : الظَّبْيُ له جُدَّتَانِ مُستطيلتان في جَنْبَيْه بين شَعرِ بَطْنِه و ظَهْرِه، كأَنه قد أُصِيبَ هُنالك.
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «بهامش المطبوع: في تبيان عاصم: ونه في الموضعين من غيرها». يريد بالمطبوع نسخة التاج الناقصة.
[٢] في معجم البلدان: الوالجة.
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: الصواب الخ فيه نظر، فإن النار مجازية التأنيث».
[٤] عن اللسان و بالأصل «الثبوج».
[٥] سورة النبأ الآية ١٣.